السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٢٥٥من
ابن علي بن مُحَمَّد البوسعيدي، وقال: إن كنت تزعم أن لا) (1) بقي أحد (أهل) (2) عمان له شدة وسطوة على قتال الأعداء النجدية) (3) بعد قتل مُحَمَّد ابن حمد (الوهيبي)) وصحبه فما زعمنا كزعمك؛ إذ لا شك (5) (في أن) (6) بعمان / الفتح / 437/ من (7) (هم) (8) أشد منهم قوة، وأكثر جمعا، وأصبر جلادا من) على الحرب، فما نحن بجازعين من الوهابية وغيرهم من الأعداء، فإن قلوبنا التي ها (9) نعصي بها الأعداء في صدورنا، والسيوف التي نضربهم خضاب الرجال إلا الدم، فطعم الحرب لنا كالمن والسلوى، ولا خير في مقال لا تزكيه أفعال، وليعلم الوهابيون والأضداد المجاهرون أي منقلب ينقلبون. ثُمَّ سكت فتكلم بعده البوسعيديون على حدة، وقالوا: كلامنا في هذا
على
أكتافنا، وما
البيان (10) كلام سيف.
1) في الفتح 436: "أنه ما".
2) ساقط من الفتح 436.
3) زيادة عن الفتح.
(4) زيادة عن الفتح 436.
ه) في ك: "نشك".
(6) زيادة عن الفتح 436.
في ك: "ممن".
8) زيادة عن الفتح.
9) في ك: "بهن". 10) في الفتح: "الشأن".
253