السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ٢٥٦

وقالت (1) أكابر عمان والشرقية وبدية وجعلان: (ما أحلى لنا) (2) أحلى لنا) (2) حرب الطاغين الباغين، ففي عيوننا كثيرهم قليل، وفي قلوبنا (4). (3) ذليل،

يأبى (5) الكريم أن يكون لئيما جفولا (6)، ويأبى) العزيز أن يعيش ذليلا. فبينما هم في هذا المجال والمقال (8) أن (9) أتى رسول قيس ابن الإمام إلى أخيه

سلطان ابن الإمام، فأنفذ له كتابا مختوما، فلما فَضَّهُ وقرأه قال لهم: إن (أخي) (10) قيسا ذكر في كتابه هذا بوفدة الحريق على صحار، وإنه معسكر بقومه في العوهي منها، فقيس يسألني النجدة ويستحثني إليه بالوثبة فليرج منكم كُلّ واحد) (11) إلى وطنه ويأتني (12) بما عنده من الرجال، والموعد بيني وبينكم الخابورة (13).

(11)

1) في الفتح: "وقال".

2) في ك: "ما حلالنا" تحريف والذي في الفتح (ما أحلا … ) بالألف القائمة، وصوابه ما أثبته.

3) في الفتح: "أعيننا".

زيادة من الفتح 436.

ه في ك: "فأبى".

6 أي جبانا شاردا نافرا، أو كالمرأة المسنة العاجزة.

في ك: "وأبى".

في الفتح 437: "بالمقال".

9) في الفتح: "إذ" وهو الأولى.

(10) زيادة عن الفتح 437.

11) في الفتح 437: "كل واحد منكم".

12) في ك: "ويأتيني" بإثبات الياء بعد التاء، وهو خطأ؛ لأنه معطوف على "فليرجع" المجزوم قبله. وانظر

الفتح 437.

(13) الخابورة من مدن منطقة الباطنة.

254