السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ٢٥٨

فلما

عزم

سلطان على النقلة من الخابورة إلى صحار أتاه رسول أخيه قيس بكتاب يذكر فيه أن الحريق لما أخبره (1) بمجموعنا انهزم ليلا من العوهي، وأحرق خيامه من الذعر، ورجع بأقوامه (3) إلى البريمي، ففسح سلطان على جمعه ورجع إلى مسقط، وَأَمَّا الحريق (لما وصل إلى البريمي) (3) لَمْ يمكث بها إلا أياما يسيرة (إلى أن) (4) رجع إلى نجد.

وَلَمَّا علم العتوب برجوع الحريق إلى نجد صالحوا سلطانا) واستنكفوا عن طاعة عبد العزيز، وترك من كان يسكن منهم الزبارة الزبارة (7) فاستأهلوا البحرين، واصطلحا (7) حميد بن ناصر الغاف ـري وسلطان (ابن الإمام) (8)،

1) في ك: "أخبر".

2) في الفتح 438: "بقومه".

ساقط من ك ووارد في الفتح

4 في الفتح 438: "حتى".

ص 438.

ه في ك والفتح: "سلطان" وهو خطأ أو يمكن حمله على الحكاية كما سبق غير مرة التنبيه على ذلك. (6) "الزبارة" الأولى مفعول يسكن"، والثانية مفعول "ترك"، وفي الفتح 438: "وترك من كان يسكن منهم الزبارة مسكن الزبارة"، والزبارة مدينة.

(7

كذا ورد بصيغة المثنى في ك، وقد سبق التنبيه على ذلك.

زيادة عن الفتح 438.

256