السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٢٥٧فقالوا له على حدة: إن شاء الله -تعالى-.
ومضى كل واحد منهم إلى وطنه ومضى هو ومُحَمَّد بن خلفان وماجد بن خلفان إلى مسقط فلما وصلوا أمر بتجهيز مركبه المسمى: "الفلك"، ووضع فيه
،
من آلة الحرب والأرز والتمر / ك /57/ (شيئا كثيرا) (1) (ما يتعذر حصره) (2)
(r) =
ومضى هو على طريق البر، فخيم بالخابورة، ووصله المركب فطرح أناجره غربي الحصن في البحر، وأتته قبائل عمان من كُلّ مكان فاجتمع معه (من يمن و نزار (4) اثنا () عشر ألفا، والحريق الوهابي يومئذ معسكر بالعوهي من صحار، ولم يشعر بأن قيسا وسلطانا () قد جمعا لحربه جنودا لا) قبل له (هم).
وكانت كتب قيس لا تغيب (8) عن أخيه) (9) سلطان عن أخبار)) (عن (10) الحريق.
/ الفتح / 438/
1) ساقط من الفتح.
(2) زيادة من الفتح: 437.
) في ك: "فختم" تحريف، وفي الفتح: "فعسكر".
(4) زيادة من الفتح 437.
ه في ك: "اثني" بألف القصر، وليس بصحيح إملائيا ولغويا.
(6) في ك: "وسلطان" وهو
الإمام … ".
زيادة عن الفتح، انظر ص
خطأ، وفي الفتح 437: "ولم يشعر بأن قيس ابن الإمام وأخاه سلطان ابن
0437
في ك: "تقب" وهو سهو وتحريف.
9) في ك: "لا تقب أخاه" والتصحيح عن الفتح ص 437.
(10) في الفتح: "بأخبار".
255