السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ٢٦٠

ولا كواكب، ثُمَّ انقشع (1) السحاب بعد الستين يوما (2)، فلاح (2) فلاحت الشمس

وخرجت الناس إلى الأسواق.

وفي سنة التسع عشرة (3) والمائتين والألف (4) عزم سلطان (على)) المسير إلى البصرة بنفسه لأخذ القانون الجاري من أهل البصرة إلى حاكم عمان من عهد الإمام أحمد بن سعيد، فجعل الوالي على مسقط سيف بن مُحَمَّد البوسعيدي، ومضى هو إلى البصرة على مركبه المسمى: جنجاور (6)، فلما وصلها واجهته تجارها، وأكابرها وألقوا له زمام الطاعة، والإذعان وسلموا له القانون [الجاري] / الفتح / 439 / كما سبق (من أهل البصرة إلى حاكم عمان كما ذكرنا من عهد الإمام أحمد بن سعيد) (8)، فمكث بعد ذلك بالبصرة أياما قلائل (9).

ثُمَّ رجع على مركبه يريد مسقط) (10)، فلما بلغ دون لنجة (11) هبط من المركب (المذكور) (12) إلى سفينة صغيرة (له) (1) تسمى: "البدري" (وما معه إلا

1) في ك: "انتشع" تحريف.

2) في ك: "اليوم".

3) في ك: "التسع عشر"

هذا العام الهجري هو الموافق لـ: 1804 م.

ه ساقط من ك.

(6) في ك: "جليتحاور" وهو تحريف.

(7) في الفتح: "واجهه".

(8) سقط

ك. من

9) في ك: "قلائلا" خطأ.

سقط

من الفتح 439.

(11) في ك: "اللجنة"، ولنجة جزيرة تابعة لإيران حاليا.

(12) زيادة من الفتح 439

258