السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٢٦١بعض عبيده وبعض الأحرار) (2)، يريد أن تمضي به (خورية) (3) إلى البندر وهرموز، وأمر على أهل مركبه الذي هبط منه أن يمكثوا فيه حذاء (4) القشم حتى يرجع إليهم.
فصادف بعدما فارق المركب حذاء لنجة ثلاث سفائن للشويهيين وهم الهولة أهل جلفار، وكانت مصادفته لهم ليلا – قد مضى نصفه -، من
طائفة
وقد ضاقت الثلاث السفائن اللواتي للشويهيين المذكورين بكثرة عددهم. ولم يكن مع سلطان في سفينته البدري [كما ذكرنا] إلا بعض عبيده
وبعض الأحرار. فصارخ الشويهيون (8) ـون (8) على أهل البدري: لمن السفينة؟ فأجابهم سلطان بنفسه لسلطان ابن الإمام الذي يكلمكم)، وكان معنى كلامه يكلمكم تورية (10) معنوية، أي الذي يجرحكم بالسيف الذي لا يسلم
11
جريحه)) فقالوا: نحن طلبة سلطان.
1) زيادة من الفتح 439.
(2) زيادة من الفتح 439.
زيادة من الفتح 439
4 في ك: "حذا" بإسقاط الهمزة من الممدود على عادة النساخ قديما.
ه القشم جزيرة تابعة لإيران. ولعلها "كشم" بالكاف وهي إحدى البلاد الساحلية في جزيرة كشم.
(6 في ك: "لشوهين" وهو سهو.
7) رواية الفتح 440: "إلا كما ذكرنا بعض … ".
في ك: "الشويهيين" وهو
خطأ.
(9) "يكلمكم" من الفعل "أكلم" بمعنى أحدث كلماً أو جرحا، أو الفعل يكلمكم بالمعنى نفسه، وعليه
حمل الزمخشري قوله _تعالى_: "وكلم الله موسى تكليما". راجع الكشاف.
10) في ك: "ثورية" بالثاء المثلثة الفوقية، وهو تحريف.
259