السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ٢٦٤

البر، فلما أخبروا (1) أصحابه أهل لنجة بالواقعة ساءهم الأمر واستولى عليهم الكدر، فكفنوه (3) وصلوا عليه (3) وأقبروه، وأخبروا (4) أهل القشم أهل المركب بقتل سلطان فكادوا أن يتميزوا) () من الغيظ والحزن، ثُمَّ قالوا (6) كما يقول المصابون () الصابرون: «إنا لله وإنا إليه راجعون»، ثُمَّ رجعوا على المركب إلى مسقط، فسبقتهم (1) البدري إليها (9)، فلما (10) فشا (بمسقط الخبر (11)

(8)

(11)

بقتل

1) في الفتح 440: "ولما أخبر".

2 في ك: "فكففوه" تحريف.

) "عليه" مكررة في ك.

4 في الفتح: "وأخبر" أما ما أثبته فعن نسخة ك التي يجمع المؤلف فيها الفعل مع وجود الفاعل الظاهر،

وهو لهجة كما سبق.

ه كذا بهذا اللفظ أن يتميزوا" في كل من الفتح وك، وقد سبق الحديث عن ذلك في الدراسة التي

تقدمت المخطوط. (6) «ثُمَّ قَالوا» مكررة في ك.

موضعه طمس في ك.

(8) في الفتح: "فسبقهم".

(9) بعدها في الفتح 440: وعند مرور البدري على بركة اقتحم منها ليلا عبد من عبيد سلطان، وهو قد سلم من الجراح لما قتل مولاه، سلطان فسبح إلى البر، ومضى من ساعته إلى الفليج، فأخبر السادة الخبر، وكان بها السيدة بنت الإمام أحمد بن سعيد والسيدان سالم وسعيد ابنا سلطان، وهم قد انفصلوا من مسقط ببعض الحرم إليها بعد أن مات سيف بن محمد البوسعيدي، فجعلوا الشيخ ناصر الحجري. وكانت وفاة سيف بن محمد المذكور قبل أن يأتي الخبر بقتل سلطان أياما

محمد

بن

ليلتهم من الفليج إلى مسقط، فأصبحوا فيها". من

السادة قلائل، فرجع 10) في الفتح: "ولما" بالواو.

مكانه

11) في الفتح 440: "الخبر بمسقط"، وبعدها مباشرة: "وقال الخاص للعام إن سلطانا قد قتل زلزلت

البلاد بالرزية زلزالا شديدا .....

262