السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٢٦٣ويمدون عليه الرماح الطوال، وهو يقدها بالسيف / الفتح / 440 / ويزار عليهم زئير الأسد، وهم على وتيرة بإرسال الرماح ومدها عليه وعلى قومه، وهو يقدها ويتركها جذاذا، وقد (قتل منهم رجالا) (1) عدة. فلما عزموا على الفرار منه رماه بعضهم وهو أقدر من قدار) (2) بتفق فوقعت (3) رصاصة (4) في فيه فمات من ساعته.
فلما سمعوا بكاء بعض أصحابه عليه أحاطوا بالبدري (وهجموا) (5) على أصحابه، فلما رأوا سلطانا (2) ميتا نهبوا ما أرادوا من البدري، ورفعوا السيف عن أصحابه (فما قتل غيره وأصاب بعض أصحابه بعض الجراح))، (ثُمَّ رجعوا) (8) إلى بلدانهم ومضوا على البدري) (9) أصحاب سلطان إلى لنجة فأهبطوه إلى
1) في الفتح 440: قتل" منهم رجال" بالبناء لما لم يسـ فاعله.
يسم
2) في ك: "أقدر من قرار، وفي الفتح 440: "أقذر" من "قذار ولعل ما أثبته أصح، وهو يشير إلى حادثة عقر ناقة سيدنا صالح إذ لم يحفل قدار بن سالف بتحذير النبي صالح عليه السلام وفجر بذبحها، فنال عقاب الله تعالى، فصار يضرب به المثل في ذلك، يقال: "أقدر من قدار".
3) في ك: "وقعت".
) في ك: "رصاصته".
ه في الفتح: "ورفعوا السيف".
(6) في كل من الفتح وك: "سلطان" بغير نصب، وهو خطأ أو يمكن حمله على الحكاية كما سلف
مرارا.
ما بين القوسين ساقط من ك، وراجع الفتح ص 440.
في الفتح 440: "فرجع الشويهيون".
(9) في الفتح: "من بالبدري من".
261