السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٢٧٦/ الفتح / 455 /
وقد
السلطان السيد سعيد بن سلطان]
كُنتُ متماسكا (1) عن ذكر سيرة السيد المعظم الهمام الضرغام، غيث الأنام سعيد بن سلطان بن الإمام أحمد البوسعيدي اليمني الأزدي العماني الاستقامي إلى هذه الغاية سنة الإحدى (2) والسبعين والمائتين والألف من الهجرة النبوية، إذ (3) هو أطال الله عمره في قيد الحياة (4)، ولا يؤرخ المؤرخ أحدا وهو في قيد الحياة، إذ تحدث عليه في أيام وجوده إلى أيام عدمه كوائن وقضايا تخفى على المؤرخ كونها قتل كونها (5).
فتاريخ المؤرخ لمن هو في قيد الحياة متعذر (1) إذ () كشف ما يأتي إليه إلى أيام عدمه غيب، وما يعلم الغيب إلا الله الموجود الواجب الوجود (8)
(1) انظر ذلك في الفتح 459.
(2) في ك: "الواحد".
(3) في ك: "إذا".
(4) انظر ذلك تفصيلا في الفتح 459.
ه كذا في ك (أي بعضها يمحو، بعضها، وأحوال تتغير وتتبدل).
(6) ورد في الفتح 459: إذ هم لا يؤرخون أهل المناقب العلية إلا بعد ارتحالهم للمنية".
في ك: "إذا".
"إذ غاية أفعالهم إلى يوم ارتحالهم غيب لها القلوب والأفواه، ولا يعلم الغيب إلا الله".
274