السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ٢٧٩

فصل:

وَأَمَّا حدُّ مَملكته (1) - هؤلاء السادة البوسعيدين العمانيين الأزديين- فمن أقصى جعلان إلى آخر توام قصبة عمان، وجنودهم لم يحصها غير الله العليم

الخبير الحليم

(2)

ولهم جنود أعراب يسكنون الرمل المنتزح من عمان، يقال لهم: "العفار"،

، (3)

يأكلون الجيف كما يأكل غيرهم التمر، وشجاعتهم تبهر زيدا وعمرو ويغضبون بغضب هؤلاء السادة الكرام ويرضون عمن رضوا عنه من الأنام

فهم لا يحشدونهم على عدوهم إلا إذا تفاقم الشأن واستحال المكين والمكان. فهؤلاء السادة على الاتفاق هم الأزد على الإطلاق، وقد زادوا الأزد فخرا بفخرهم الشعشعاني بالأتلاف الشائع في الآفاق.

وقد سلكت في هذه السيرة طريق الاختصار، إذ الإسهاب يطول على تطاول مدة الأعصار. وبهذه النبذة (4) الكفاية لمن له دراية). والسلام على أهل ملة الإسلام [ما] لَمْ يتبدد من الحقير سليل مُحَمَّد، بقلم الفقير الأقل (6) المخلوقات

1) كذا في ك، ولعلها: "مملكة"، ليصح المعنى وتستقيم العبارة. 2) انظر سيرة هذا السلطان مفصلة في الفتح المبين في الكتاب الآخر المجموع مع الفتح، والمسمى "بدر التمام في سيرة السيد الإمام سعيد بن سلطان 458 - 0565

3) كذا في ك، لتتشاكل مع كلمة "التمر" قبلها عند الوقف والصواب أن يقول: "وعمرا" لكونها

معطوفة على منصوب هو "زيدا".

4 في ك النبذدة بزيادة دال بعد الذال، وهو سهو.

ه في ك: "دزاية" بزاي بعد الدال، سهو.

(6) كذا في ك، والأولى "أقل".

277