السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٣٠هذه
على أبواب ثلاثة؛ تاريخ الأزد، ثم الأزد في عمان، وأخيراً الدولة البوسعيدية. والأكثر احتمالاً أن ابن رزيق عرض هذه السيرة على السيد حمد بن سالم بن سلطان، فنالت منه الإعجاب، لكن يبد أنه أدلى بملاحظاته عليها من خلال مراجعتها مما استلزم التطويل فيها وذكر الأحداث المنسية في هذه السيرة، فاستدعى ذلك من ابن رزيق أن يُدَوِّن مصنفاً بحسب التقسيم الذي تم الاتفاق عليه بينهما، وأن يعيد صياغتها في المصنف الذي حمل من بعد عنوان الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيديين". و النسخة المخطوطة الوحيدة التي تم العثور عليها حتى الآن بمكتبة جامعة كمبردج. Or 2893 ، وهي من بين مجموعة القس برسي بادجر حيث أهدى مجموعة من المخطوطات العمانية لمكتبة جامعة كمبردج و هذه المخطوطة تضم مجموعتين الأولى مجموعة شعرية للشاعر راشد بن خميس بن جمعة الحبسي (1)، وأما القسم الثاني منها فهو السيرة الجلية، و لعل هذه المجموعة أهديت له من السلطان ثويني بن سعيد عندما زار مسقط حين أوفدته السلطة البريطانية لفض التراع الذي نشب عام 1856 م بين الأخوين ثويني وماجد ابني سعيد بن سلطان وعلى أثره تم تقسيم المملكة العمانية بين عمان وشرقي أفريقية والقسم الأول من المخطوط يقع في 160 ورقة، أما القسم الثاني فيشتمل على 31 ورقة.
(1)
أما مؤلفات ابن رزيق بعد الاستقصاء فتنتظم خمسة عشر مؤلفاً:
انظر: ديوان الحبسي، تحقيق عبدالعليم عيسى وزارة التراث القومي والثقافة، 1982 م.
YA
(D