السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ٥٦

وكان الشنفرى يصحب تأبط شرا ولا يفارقه وكان هو خالا للشنفرى وكانت أم الشنفرى تقول: يا بني احذر أن تُقتل فيقال: من حذر قصر، ومن أراد أن يشفي غليله (1) أغزر (2) وكان أمرا مقدور (3)، وكان الذي قتل أباه من

غامد (4) فبرَّحَ الشنفرى بغامد وأخيه فهم من كثرة غاراته عليهم، ثم إن رجلا

منهم

أسره (5) لا، فخلا يوما /ك /3 / بابنته يعرفه فجعله في نعمه وهو

يرعى،

فأهوى (6) عليها ليقبلها (7) فلطمت وجهه وهربت إلى أبيها فأخبرته بما جرى

عليها منه فجاء إليه أبوها مزمعا (8) يريد أن يقتله فسمعه (9) يقول شعرا:

(11).

ألا هل أتى (10) فتيان (11) قومي (12) شناعة

بما لطمت تلك الفتاة هجينها

(1) في ك: "عليله" بالعين المهملة، وهو سهو. (2) في ك: "أغرر " براءين بعد الغين، والتصحيح عن الفتحه. (3) في الفتح 5: "مقدرا".

(4) كذا بالعين المهمل في ك، والفتحه.

(5) الزيادة عن الفتحه.

(6) في ك: "فأحوى"، والتصحيح عن الفتحه.

(7) في الفتحه: "ليتقبلها".

(8) ساقط من الفتحه.

(9) في ك: "فسمعوه".

(10) في الفتح: "ألا هل إلى … ".

(11) في الأنساب: "الفتيان"، وهو سهو.

(12) في الفتحه: "مي قو" وهو سهو.