السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٥٧ولو علمت تلك الفتاة
مناسبي
(1)
ونسبتها ظلت تقصر (2) دونها
فلما سمع أبوها قوله قال له: يا ابن أخي من أنت؟ قال له: أنا (3) الشنفرى (4)، قال (5): الذي (6) برَّحْتَ بقومك وأشنعت على حربهم بأعدائهم؟
(V)
فقال له: والله لولا أخاف قومي أن يقتلوني لأنكحتك إيَّاها.
فقال له: إن قتلوك قتلت منهم الفتح / 6 / مائة رجل. (فأنكحه ابنته) وخرج معه، فلما علموا (1) بذلك قومه قتلوه فبلغ الشنفرى ذلك، فجعل لا يظهر
(1) في ك والفتح مناصبي والتصويب من الأنساب والديوان.
(2) أي تتقاصر وتتراجع.
(3) ساقط من الفتحه.
(4) الشنفرى: هو عمرو بن
وكان من
مالك الأزدي، من قحطان شاعر جاهلي، يماني، من فحول الطبقة الثانية،
فتاك العرب وعدائهم، وهو أحد الخلفاء الذين تبرأت منهم عشائرهم. وفي المثل: "أعدى
من الشنفرى"، وهو صاحب لامية العرب، ولد سنة 70 قبل الهجرة، سنة 554 م.
(5) زيادة عن الفتحه.
(6) قوله: "الذي" ساقط من الفتح، انظر صه.
(7) في الفتحه: "ثم قال … ".
(8) في ك: "فأنكحه ابنته" بتقديم الحاء على الكاف وهو سهو.
(9) كذا في نسخة ك، على لغة من يجمع الفعل إذا كان الفاعل اسما ظاهرا، وهي لغة أكلوني البراغيث كما يسميها ابن مالك. وفي الفتح 6: "علم" بإفراد الفعل على اللغة المشهورة).
00