السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ٥٩

فقد حمت (1) الحاجات والليل مقمر لعمرك ما في الأرض ضيق على امرئ (2)

(3)

(4)

وشدّت لطيات مطايا وأرحل

سرى راغبا أو راهبا وهو يعقل

ولست بمجتاز الظلام إذا انتحت هدى (4) الهوجل (العسيف (6) يهماء هوجل

(V)

إذا الأمعرُ) الصُّوَان لاقى مناسمي)

(v)

تطاير منه قادح ومفلل (1)

(4)

(1) في ك: "جمت" بالحاء المهملة. وفي الديوان "حُمّت بالحاء ورواية البيت في الديوان

فقد حُمِّت الحاجات والليل مقمر

وشدت لطيات مطايا وأرحل

الديوان (لامية العرب للشنفرى 69).

(2) في ك: "بأعلى امرء"، والتصحيح عن الفتح 6.

(3) في الفتح 6: "مختار"، بخاء بعدها تاء ثم راء. ورواية الديوان (لامية العرب ص 73)

ولست بمحيار الظلام إذا انتحت

هدى الهوجل العسيف يهماءُ هوجل

والمحيار: اسم مبالغة من الحيرة انتحت اعترضت وحالت الهوجل الرجل الطويل الذي فيه تسرع

وحمق، العسيف: الذي يسير على طريق غير واضح اليهماء (بالياء) الفلاة التي لا يهتدى فيها، الهوجل الثانية صفة لهذه الفلاة أي لا تعرف فيها الطريق.

والمعنى: لا أسير في الظلام إذا كانت الفلاة المقفرة تضل وتشد المسافر المسرع الأحمق. (4) في ك: "هذى"، بالذال المعجمة.

(5) في ك: "الهواجل"، وهو سهو، والهوجل": المفازة والصحراء المترامية لا علم بها. (6) العسيف والعسفاء: الناقة التي ضلت طريقها، فهي تضرب وتسير من غير هدى. (7) الأمعر والمعراء الأرض الحزنة الغليظة والصوان: الفرس الذي يقوم على طرف حافر. (8) في الفتح 6: "منائمي". (9) انظر: لامية العرب ص 73. القادح الذي يقدح النار المفلل الكسر. يقول: إني أمشي في القفار ذات الحجارة الصلبة، فلا تؤثر في رجلي، وإذا ضربت رجلي الحجر طار ليضرب حجرا آخر فيخرج منه الشرر وتتطاير شظاياه.

57