السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٥٨لزوجته الحزن على أبيها غير أنه يضع النبل ويبريها ويريشها (1) ويجعل أفواقها (2)
من القرون والعظام.
فقالت له: لقد خيب الله ظني فيك وظنَّ أبي (3) فيك وظنَّ أبي (3) إذ أنكحك إياي، فأنشأ يقول
شعرا (4).
- كأنه) قد فلا يغررك مني تمكثي
(7)
سلكت سبيلا بين يربغ فالسرد
وأنَّى رأيتم أن تثور عجاجة)
على ذي كساء من سلامان أو لبد (1)
وقال أيضا لقومه شعرا:
ه - أقيموا بني أمي صدور مطيم فإنّي إلى قوم سواكم لأميل
(1) يرشيها: أي يضع عليها الريش ويجهزها.
(2) جمع فوق، يقال: فاق السهم وضع فوقه في الوتر ليرمي به، وكسر فوقه، وفوق السهم فوقا: كان بأحد طرفي فوقه ميل أو انكسار، فهو أفوق، وهي فوقاء، والجمع فوق (لسان العرب: فوق، 2
(706/
(3) زاد في الفتح 6: "وظن أبي فيك".
(4)
ساقط من الفتح 6.
(5) في الفتح: "كان"
خطأ وهو
عروضي.
(6) في ك: "يئن"، وهو تحريف.
(7) في الأنساب: "وإني "زنيم" بدل "زعيم" و "لبد" بدل "برد"، وفي الأغاني (193/ 21): "زعيم"
و"برد".
(8) ضبطت بالنصب في الفتح 6، وبالرفع في النسخة ك.
(9) موضع ببلاد هذيل. وفي الأنساب برد.