السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ٧٩

ومنهم: النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة الأنصاري من بني كعب بن

الحارث بن الخزرج، وأمه عمرة بنت رواحة أخت عبد الله بن رواحة (1). ومن نسائهم (2) اليثربيات الأنصاريات الصحابيات الراويات الحديث المنتويات (3) من الخبيث: أسماء بنت النعمان بن الجون بن شراحيل، وقيل: هي أسماء بنت النعمان بن الأسود بن الحارث بن شراحيل بن النعمان بن كندة أجمعوا أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - تزوجها، واختلفوا في قصة فراقه لها، فقال بعضهم: لما دخلت عليه دعاها فقالت: "تعال أنت (إن) رأيت أن تجيء (4) هذا قول قتادة وأبي عبيدة. وزعم بعضهم أنها ك / 7 / قالت: أعوذ بالله منك" فقال: «قد] (5) عذت بمعاذ، وقد أعاذك الله مني»، فطلقها.

وقال قتادة: إنما هذه المرأة جميلة (الصورة) (2) تزوجها منه بنو سليم فخاف نساؤه أن تغلبهنَّ على النبي الله فقلن لها يعجبه أن تقولي له: "أعوذ بالله

الله

1) انتقل المؤلف في هذه المخطوطة إلى تراجم النساء مباشرة، وترك تراجم كثير من الصحابة، هي خمس وأربعون ترجمة، تبدأ بعبد بن عبد الرحمن الأنصاري الأشهلي، وتنتهي بسليم بن الحارث ابن ثعلبة بن كعب بن عبد الأشكل وهي الصفحات من 103 - 115، في الفتح (فلتراجع هناك). في الفتح 116: "الصحابيات الراويات من الأزد". قال: هذا ذكر نسائهم الصحابيات الراويات أكثر هن للحديث المجانبات للخبيث الآهلات بالمدينة المشتهرات بالتواضع والسكينة.

أي المجتنبات للخبيث.

4 في الاستيعاب 1633/ 4: تعال أنت وأبت أن تجيء».

ه الزيادة من الاستيعاب 1985/ 4.

6) في الاستيعاب: "إِنَّما هذا لامرأة جميلة تزوجها من بني سليم"

ساقط من الفتح، راجع ص 116.

YY