السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ٨٠

منك"، فقال له لَمَّا قالت ذلك: [قد] عذت بمعاذ» فطلقها، وقال معاذ:

"كلتاهما كلتا " (1).

وقال عبد الله بن محمد بن عقيل ونكح رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من كندة وهي الشقية [التي] سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يردها إلى قومها وأن يفارقها

ففعل، وردها مع رجل من الأنصار يقال له: عبد الله بن أسد الساعدي (2). وقال آخرون: كانت أسماء بنت النعمان الكندية من أجمل النساء (3) الفتح /117 / فخاف نساؤه أن تغلبهن عليه صلى الله عليه وآله وسلم- فقلن لها .... قولي أعوذ بالله منك فيحب عليك إن دنا منك"، فلما دنا منها قالت ذلك، فقال) (4): [قد] عذت بمعاذ فطلقها، ثُمَّ سرحها إلى قومها، وكانت

تسمي نفسها الشقيّة، والاختلاف في طلاقها كثير تركته طلب الاختصار. و (منهن) (5) أسماء بنت عمرو بن عدي بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن

كعب بن سلمة أم منيع الأنصارية من المبايعات بيعة العقبة.

1) في الاستيعاب 1985/ 4: وقال أبو عبيدة: كلتاهما عاذتا بالله منه". والرواية أخرجها الحاكم في

المستدرك، 6816، 39/ 4.

في الاستيعاب: يقال له أبو أسيد انظر الرواية في الاستيعاب 1985/ 4.

هذه الجملة مكررة في ك.

4 في الفتح 117: "قال".

?)

ساقط

من

ك، والزيادة عن الفتح 117.

YA