السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ٨٩

الله

مخرمة تبيع العطر بالمدينة، وهي أم عياش وعبد بن ربيعة المخزومي، فدخلت أسماء هذه على الربيع بنت معوذ ومعها عطرها في نسوة فسألتها فاستنسبت) ن (1) الربيع فقالت لها]: أنت يا أسماء بنت قاتل سيده (يعني أبا جهل) (2)، فقالت الربيع: بل أنا بنت قاتل عبده وقالت حرام علي أن أبيعك من عطري شيئا قلت وحرام علي أن أشتري منه شيئا، فما وجدت عطرا (نتنا) (3) غير عطرك، وإنما قلت لذلك في عطرها لأغيظها (4).

(ومنهن) (5) الربيع بنت النضر الأنصارية أم حارثة بن سراقة، ومن حديثها أنها جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله أخبرني عن حارثة إن كان من أهل الجنة صبرت، وإن كان من غير ذلك فسترى ما أصنع"، فقال: «يا أم حارثة، إنها جنان كثيرة، وإن حارثة منها في الفردوس الأعلى» (1). (ومنهن) (7) زينب الأنصارية امرأة أبي مسعود الأنصاري، روى علقمة الله أن زينب الأنصارية امرأة أبي مسعود الأنصاري، وزينب الثقفية أتيتا (8)

عبد

بن

(1) أي طلبت منها أن تذكر نسبها. (2) ساقط من الفتح 122.

) في الفتح 122: "منشا".

(4) انظر: الاستيعاب 1837/ 4 مع بعض الخلاف في العبارة، والزيادات منه.

ه زيادة عن الفتح 122.

6) أخرجه البخاري عن أم حارثه باب من أتاه سهم غرب فقتله، ر 2654، 3/ 1034.

والاستيعاب، 1838/ 4.

زيادة عن الفتح 122.

في ك: "أبتا" وهو تحريف وسهو.

87