السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٨٨إما لفوز عاجل ومـ فنمِ أو لوفاة في السبيل الأرم
فقاتل حتى قتل فبلغها الخبر فقالت: «الحمد لله الذي شرفني بقتلهم، وأرجو أن يجمعني بهم في مستقر رحمته وكان عمر بن الخطاب -رحمه الله من ربي عنه يعطي الخنساء أرزاق أولادها الأربعة] لكل واحد منهم
ورضي
الله
-
مائنا (2) درهم حتى قبض - رحمة الله عليه - (3).
(ومنهن أيضا) (4) ريطة بنت سفيان الخزرجية زوج قدامه بن مظعون، حديثها
عن النبي -صلى
الله
-
عليه وآله وسلم أنها شهدت بيعة النساء للنبي -صلى
الله
عليه وآله وسلم وابنتها عائشة معها، بنت قدامة مظعون (5). بن (ومعهن) الربيع بنت معوذ ابن عفراء الأنصارية لها صحبة ورواية، روى عنها أهل المدينة، وكانت ربما غزت مع رسول الله -صلى الله عليه وآله
وسلم -.
قال أحمد بن زهير سمعت أبي يقول: الربيع بنت معوذ بن عفر من المبايعات بيعة الشجرة، وذكر الزبير عن مصعب عن الواقدي قال كانت أسماء بنت
1) في الاستيعاب 1827/ 4: "الأعجم" بدل "الأقدم". الخضرم: هو الجواد المعطاء، والكثير من كل
شيء.
(2) في ك: "مائتي" وهو خطأ؛ لأنه مبتدأ مؤخر. انظر: الاستيعاب 1827/ 4. والإصابة 614/ 7.
(4) زيادة عن الفتح 121.
ه) انظر: الاستيعاب 1827/ 4، والإصابة 660/ 7.
(6) زيادة عن الفتح 121. انظر: الاستيعاب 1837/ 4.
86