السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٩٩بطن رئم (1) ثُمَّ قدم بهما قباء على بني عمرو بن عوف لاثنتي عشرة (2) ليلة خلت
(3)
من شهر ربيع الأول، يوم الإثنين حين اشتد الضحى الإثنين حين اشتد الضحى) وكادت الشمس تعتدل (4).
قال ابن إسحاق: فحدثني مُحَمَّد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير عن عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة قال: حدثني رجال من قومي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: لما سمعنا بمخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وَتَوَكَّفْنا) قدومه كنا نخرج إذا صلينا الصبح إلى ظاهر حرتنا ننتظر رسول الله، فوالله (ما) (6) نبرح حتى تغلبنا الشمس على الظلال، فإذا لم نجد (ظلا) () دخلنا بيوتنا وذلك في أيام حارة، حتى إذا كان اليوم الذي قدم فيه رسول الله جلسنا كما كنا نجلس، حتى إذا لم يبق ظل (8) دخلنا بيوتنا وقدم رسول الله (9) فصرخ الفتح
1) في ك: "ريم"، وفي الفتح 126: "ثم هبط بها ريمة" بإسقاط كلمة "بطن".
(2) في ك: "لاثني عشر"، وهو خطأ.
في السيرة: "الضحاء".
4 في ك: "تعتدا"، وهو سهو.
ه) أي انتظرنا. أو تعرضنا له حتى نلقاه يقال: توكف فلان الفلان: تعرض له حتى يلقاه، وتوكف فلانا: تعهده ونظر في أمره، وتوكف الأثر: تتبعه، وتوكف الخبر: توقعه وسأل عنه.
6) في الفتح 126: "لما".
في الفتح 126 ظلالا
(8) في رواية ابن هشام: "حتى إذا لم نجد ظلا".
(9) في السيرة: "حين دخلنا البيوت فكان أول من رآه رجل من اليهود قد رأى ما كنا نصنع، وأنا ننتظر
قدوم رسول الله ".
97