السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

/ 127 / صارخ (1) بأعلى صوته يا بني قيلة (2): هذا جدكم قد جاء، قال فخرجنا

إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في ظل نَخلة ومعه أبو بكر في مثل سنه، وأكثرنا لم يكن

رأى رسول الله

صلي

الله

عليه وآله وسلم قبل ذلك وركب الناس بعضهم

بعضا و لم يعرفوه من أبي بكر حتى (زال) الظل عن (3) رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام أبو

بكر له فأظله بردائه فعرفناه عند ذلك.

قال ابن إسحاق: فترل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم- فيما يذكرون أنه نزل على كلثوم بن هدم (4)، فجلس (5) (الناس) (6) في بيت سعد بن خيثمة، وذلك أنه كان عزبا لا أهل له، وكان (7) من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم - من المهاجرين فمن هناك يقال: نزل على سعد بن خيثمة، وكان يقال لبيت سعد بن خيثمة: بيت العزاب (8). فالله أعلم أي ذلك كان، (كلام (؟)

قد سمعنا.

(1) صارخ: زيادة ليست في رواية السيرة لابن هشام.

(2) قيلة: هم الأنصار، وقيلة: اسم جدة كانت لهم (الأوس والخزرج) السيرة.

(3) في الفتح 127: " حتى نزل الظل على … ".

(4) هنا سقط من رواية ابن هشام هدم أخي بني عمرو بن عوف ثم أحد بن عبيد، ويقال: بل نزل مع سعد بن خيثمة، ويقول من يذكر أنه نزل من مكثوم بن هدم إنما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج من

مترل كلثوم بن هدم جلس الناس … ).

ه الفاء في: "جلس" زيادة ليست في السيرة. (6) في الفتح 127 "للناس".

(7) (وكان منزل الأعزاب) زيادة عن السيرة.

في ك: "الغراب" وهو

خطأ

وسهو.

9) في الفتح 127: "كما كان كلا".

98