الشعر العماني لمحمد سعيد عبد الحليم
الجزء ١ · صفحة ٣٧- 37 -
وكذاك إن تركوا الزراعة كلهم عليه قبلہ ہے مال
هم کافرون، وخالفوا رب النعم
صدق المفتى الظريف
ونجد مقطوعة أيضا عن (تقوية الباه). والمهم هنا أن نتأمل عفة علمائنا وعدم تحرجهم من مناقشة الحلال، والفرق بين هذا المستوى الرفيع وما صار اليه الأمر في الثقافة الغربية في العصر الحالي
ولا يفوتنى أن أشير إلى مقطوعة ظريفة عن عدد الحلال في القرآن الذى يخبرنا العشرى بأنه (2605)! وقبل أن أترك الغشرى أقول كلمة ردا على من يعترض بان
هذا نظم وما هو من الشعر، فأقول:
ان للقشيرى قصائد شعرية جيدة. وهو قد مات قبل مائتي سنة، ومستوى شعره لا يقل عن مستوى ما كان يكتبه معاصروه في والعراق مثلا. ومن التعسف أن نحكم على انتاج عصر عصر بمقاييس عصر متأخر عنه كثيرا
مصر
رامة
وسأذكر مثلا من قصيدة نظمها فى الرثاء. وقد كتب الشعراء العمانيون كثيرا فى رثاء العلماء والزهاد، فهو رثاء
٣٧ / ٤٤
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.