الشواوية من أهل عمان الشمالية: مجتمع رعى في طريق التغير ج. س. بيركس

الشواوية من أهل عمان الشمالية ج. س. بيركس

الجزء ١ · صفحة ١٦

1

- 16 -

يخصون قطعانهم، على خلاف ما قد يقع في الوهم، بوقت أكثر وجهد أعظم. وسبب ذلك قرب مراعى الظاهرة من مناطق الفلاحة، فلابد من زيادة العناية لمنع الماعز من دخول النخيل والبساتين حيث يمكن أن تحدث تلفا فادحا. ولذا يبقى الأولاد القطعان فى الظاهرة، وقد يحتاج الأمر أن تقيد الأنعام التي ألفت الشرود والندود أو أن تودع الأقفاص في الليل ثم ان المشاركة فى مياه الآبار تعنى ترتيب الأحوال بحيث

مع

ترعى ماشية كل أسرة كل يوم دون أن تختلط فيما بينها ويباعد بين أوقات ورود الماء تحاشيا لاختلاط القطعان والفوضى ولكى يتيسر لمنسوب الماء في الآبار وقت يكفى لارتفاعه مرة ثانية

وصغر حجم قطعان أهل الظاهرة يعنى أن الدخل منها لا يعدو أن يكون صغيرا. والواقع أن حوالي 14 من الشواوية الذين جرى سؤالهم فى المنطقة لم يكونوا باعوا شيئا من ماشيتهم على مدى سنة أو أكثر، ولم يبع بعضهم شيئا مدة سنوات أربع أو خمس. بل ان بعض الأسر اشترت من الماشية أكثر

مما باعت

ومن يمتلك نخيلا من بين الشواوية القاطنين في الظاهرة (60) أقل ممن يملك النخيل فى الجبال. ومن كان منهم