الشواوية من أهل عمان الشمالية ج. س. بيركس
الجزء ١ · صفحة ١٧- AV -
يملك نخيلا فنخيلهم عادة فى القرى القريبة، وهم يقومون على ريه وتأبير ثمره بأنه سهم، ولا يستخدم البيادير منهم إلا الغنى أو الكسول. وهم يملكون من الشجر عادة أكثر مما يملك شواوية الجبال، ومع ذلك فان معظم أسر الشواوية في الظاهرة محتاجون الى شراء التمر، فقطعانهم أصغر ولكنها تطعم باليد كميات أكبر بسبب زيادة نقص المرعى نسبيا. والى جانب ما يشترون من التمر كانت بعض الأسر تتلقى تمرا يكفيها في بعض الحالات سائر العام. وهذه العطايا من مصدرين: من الشيوخ، وهى فى العادة وفاء بديون سياسية سابقة، ومن
أهل القرى الذين يقوم الشواوية على وعاية مواشيهم أن الأجر على رعاية الماشية قد يكون نقدا إلا ان الدفع ومع بعطايا من التمر أشيع وأعم، وهو مظهر تقليدى من التعامل التجارى المحلى. ومع ذلك كله فبعض الأسر في الظاهرة
مظاهر
تنفق على شراء التمر مبالغ أكبر مما يفعل أهل الجبال والمألوف أن كثيرا من المال الذى يدفع ثمنا التمر ولحاجات العيش الأخرى كالشاي والسكر مصدره بيع الماشية، وما تبقى يقوم بسداده بيع منتجات الألبان والعسل وصيد البر والأجر على نقل سلع التجارة. أما اليوم فقد صار حجم القطعان من الصغر بحيث يجد الشواوية أنفسهم معتمدين (م 2 – الشواوية)