الصقر الأسود في عمان - هارتموت والتر- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١١٠- 11.
المعروفة من فرائس الصقور بدرجة كبيرة وخاصة اذا ما جمعت تلك البقايا من مختلف أماكن منطقة تكاثر الصقور وطوال موسمه.
الا أن البيانات المسجلة فى عمان تعكس نقصا معينا في الطيور المهاجرة التي تمر في الأجواء وهذا النقص واضح في كل من اعداد هذه الطيور وفى أنواعها. وقد يعود ذلك الى ضعف نسبي في تيار الطيور المهاجرة المارة فى المنطقة التى أجريت فيها الدراسة بالمقارنة مثل ذلك في كل من غرب البحر المتوسط وبحر ايجه. ومن ناحية أخرى فان نسبة الطيور الغير مهاجرة فى غذاء الصقر الأسود أعلى بكثير من نسبتها في غذاء صقر اليانورا. ونعيد مرة أخرى القول بأن هذا الأمر قد يكون دليلا على تيار أقوى من الهجرة لهذا النوع فى خليج عمان عما هو عليه الأمر في البحر المتوسط.
هذا، وأن وجود عددا كبيرا من الطيور البحرية الصغيرة والنورس في خليج عمان ليوفر للصقر الأسود فرصا عظيمة لا تتوفر لصقر اليانورا (شكل 17).
أن نظرة سريعة على الخرائط التي توضح توزيع الطيور العابرة للصحراء (المرجع: مورو، 1972) نجد أنه يبدو أن الكثير من الطيور العابرة هذه محصور نشاطها في نطاق مسار الهجرة الغربي ولهذا السبب فانها لا تمر فوق الجزيرة العربية وفى نفس الوقت فان غالبية الطيور الغير عابرة تتواجد في كل من المسارات الغربية والوسطى. ويتبع ذلك الاستنتاج بأن نسبة أكبر من الطيور الغير عابرة ممثلة في اجمالي تيار الهجرة الذي يعبر كل من خليج عمان والجزيرة العربية
مناقشة عامة:
سوف نركز على ناحيتين من النواحى الاجتماعية / البيولوجية الخاصة بالصقر الأسود ونطرحها للمناقشة على أساس أن أهميتها تسمو