الصقر الأسود في عمان - هارتموت والتر- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١١٣113 -
-
10
Ndier
-
-
للتحكم في مدى امتصاص أو انعكاس الاشعاع وذلك بتغيير درجات ميل الريش (نفخه أو ضمه).
استخدام ما يناسبه من اللهث أو النهج كذلك (أثناء الطيران) في حالات شدة الحرارة.
المنقار فتح
ثالثة ممارسة الطيران العالى فى الهواء البارد في الأجواء العليا
فوق أوكاره أو فوق البحر
كالي لينا نامه ويقيم هذا وأن طقس خليج عمان أكثر تطرفا في بيئته الطبيعية عما هو عليه طقس الصحراء المفتوحة. ويبدو أن علماء الطيور قد فاتهم الظاهرة الغريبة والتي تجمع ما بين درجة الحرارة العالية ليلا ونهارا مع نسبة الرطوبة العالية والتي تسود الجزر ذات الطبيعة الصحراوية التي تفتقر الى موارد المياه العذبة أثناء موسم تكاثر الصقر. وهذا الأمر يؤدى الى اجهاد كبير بالنسبة للطيور الأخرى المقيمة مثل النورس والتي تقوم بانعاش نفسها في مياه البحر. أما فيما يتعلق بالصقر الأسود فانه لم يشاهد قط وهو يشرب المياه المالحة. وأن الرطوبة العالية تقلل من محاولات اللهث والطيران الشاهق. الا أن الصقر الأسود لم يواجه أى مشاكل. وفى هذا الشأن فقد يلعب الريش الأسود دورا هاما في حماية النظام الأيضى من الاجهاد الناتج من الطبيعة القاسية. وكذلك استخدام الكثير من المجاثم المختلفة وأيضا التنقل المنتظم ما بين المجاثم المعرضة للشمس والأخرى التى فى الظل، كانت عملية التنقل هذه اجراء منتظما غدا في الأحوال التى كان يهب فيها نسيم البحر البارد على الجروف والمنحدرات. وفى هذه الحالة الأخيرة كان الصقر يجلس على مجثم في الشمس معرضا جلده للنسيم المنعش نافخا ريشه حتى يتخلله هذا
stay set thily dy
النسيم. ومما لا شك فيه أنه من المهم دراسة أساس معدلات الأيض للصقر الأسود ومقارنته بالأنواع الأخرى من أسرة الصقور
(م 8 الصقر الأسود)