الصقر الأسود في عمان - هارتموت والتر- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٧٢72
وهى طائرة الى أعلى ثم تنقض الى أسفل ثم تعود وترتفع مرة أخرى وهكذا، وبحلول الظلام فوق جزيرتهم فانه لا يمكن حينئذ رؤية أو سماع الصقور السوداء الا فى حالة التعدى على ممتلكاتهم العشية
وأما فيما يتعلق بتقسيم العمل بين الجنسين فاننا لم نتمكن من القيام الا بالقليل من المشاهدات والتى من المكتمل ألا تكون ممثلة لموسم التكاثر فى مجموعة. ففى هذه الدراسة لم نتمكن الا من مراقبة أناث الصقور وهى تحتضن أما بيضها أو أفراخها. ولقد كانت مهمة تغذية الصغار من مسؤلية الاناث حيث تلقى الى أناث الصقور الفريسة اما من الجو أو تسلم اليهم عند أحد المجاثم (لوحات 23 ب -) ـ 25 ب)، ولم نتمكن من مراقبة الصقور البالغة التي تربى صغار نامية لاستحالة الوصول الى أعشاشها.
صوتيات الصقور:
لقد وفرت جروف جزيرة الفحل أحسن الفرص لدراسة السلوك الصوتى للصقر الأسود حيث أن عدد الصقور الساكنة منحدرا واحدا كانت أكثر عددا من الصقور فى أى مكان واحد في عمان
وبصفة عامة فانه يبدو أن الصقر الأسود كان أقل نداءا كما أنه يعلم عددا أقل من أصوات النداء عما هو عليه الحال بالنسبة لصقر اليانورا (المرجع: والتر (1979) •
ومن أهم الصيحات هي صيحة» كيك، كيك، كيك» ويتراوح اطلاقها ما بين الياء القصير والياء الممدودة وهى تتغير كثيرا بالنسبة للصقر الواحد طبقا لدرجة انزعاجه، كما كانت هناك فروقا أخرى واضحة ما بين كل صقر وآخر والتي لاحظها المؤلف بوضوح، وكانت صيحة الطيران
تشبه «بيت، بيت» والصيحة بجوار العش تشبه «ايت، ايت» •