الصقر الأسود في عمان - هارتموت والتر- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٨٠من الأرض الرملية المنبسطة الا أن طائر الخرشنة يفضل مواقع الأعشاش
المظللة والتي توجد تحت الصخور بطول الشاطئ.
وكانت بعض الطيور البالغة من الخرشنة تقوم بالتحليق على الشاطيء ذهابا وايابا خلال النهار الا أن عملية التغذية المزعجة للصغار قبل سن البلوغ كانت تجرى ليلا. وعليه فان الصدام بين هذه النوارس والصقر الأسود صاحب (الدورة العدوانية اليومية)، كانت احتمالات هذا الصدام أقل ما يمكن بالرغم من أن الصقر الأسود يفترس أحيانا صغار النورس، ولم تلتفت الصقور السوداء كثيرا الى طائر الخرشنة خلال النهار وذلك بسبب المسافات التي تفصل بينها حيث كانت الخرشنة على الشاطيء بينما الصقور فوق قمم المنحدرات العالية. وبينما كانت على هذه الجزر آلافا من أزواج الخرشنة فان أعداد الصقور كانت قليلة وبصفة عامة كانت الأخيرة تقطن أماكن منفصلة تماما عن مستعمرات
الخرش
نة.
وفى مرحلة ما قبل البلوغ كان السلوك الصوتى للصقر الأسود مطابقا تماما لسلوك أمثالها من صقر اليانورا. أما بالنسبة للصقور البالغة فان سلوكها الصوتي اختلف كلية عن أقرانها من صقور اليانورا. وسوف يكون من المفيد اجراء تحليل بوسائل تكنولوجية أكثر تقدما حتى يمكن التوصل الى معرفة أوفى عن العلاقة الصوتية
سلوك الصيد وتحليل للفرائس:
إن الصقر الأسود يعتبر من الجوارح الجريئة والنهازة للفرص، ويهاجم هذا الصقر أى شيء حى سواء كان فى الجو أو على الأرض إذ يمكنه (الصقر) أن يتغلب عليه، وفى الصحراء في عمان في الداخل شوهد هذا النوع من الصقور وهو يختطف حيوان الجربوع (المرجع: بوث، 1961)، وعلى جزيرة بني ياس فى الأمارات العربية المتحدة افترس فأرا (المرجع: ستانفورد، 1968) كما أنه يصطاد الحشرات بانتظام (المرجع: والتر،