الصقر الأسود في عمان: دراسة عن الصقور العمانية عام 1978 هارتموت والتر

الصقر الأسود في عمان - هارتموت والتر- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٨١

1^11

1979) علاوة على افتراسه أنواعا عديدة من الطيور المهاجرة. والدليل على كل هذه الفرائس المتنوعة هي البقايا التي يعثر عليها في مواقع الأعشاش (أنظر ما يلى).

هذا، ولقد أعطى الكثير من الاهتمام لدراسة السلوك الصيدى للصقر الأسود بالقرب من أماكن توطنه فى عمان. وكما هو الحال بالنسبة لصقر اليانورا وهو من نفس عائلة الصقور فانه الأمر غير عادى أن يشاهد المرء المطاردة الفعلية للفريسة ثم عملية اختطافها

وتوضح

الاحصاءات المستنتجة من المنحدرات الحلقية – وتوضح

طلعة

صيد تم

متابعتها

هذه النقطة بالذات. فمن مجموع أربعة وتسعون الفترات مختلفة من الوقت) من دقيقة واحدة الى عشرون دقيقة للطير (

الواحد).

فقط

ومن هذا المجموع كانت عشرة طلعات صيد هي التي تناولت مطاردة طائر أصغر حجما بواسطة صقرا واحدا أو أكثر، وبالنسبة الأربعة (40) من هذه الرحلات كانت الفريسة من نصيب الصقر الأسود. ومن ذلك أن المراقب قد نجح فى مشاهدة مطاردة واحدة في مقابل كل عشرة مشاهدات لرحلات الصيد كما يعنى أيضا مشاهدة عملية اختطاف فعلى الطائر واحد فى مقابل كل خمسة وعشرون طلعة صيد اما بالقرب من أو داخل أماكن توطن الصقور.

فترة الصيد اليومية:

بلغ الصيد أعلى كثافة له خلال الساعتين الأوليتين للنشاط اليومي، أى ابتداءا من الفجر) ما يقرب من ثلاثون دقيقة قبل الشروق) وتستمر حتى ساعتان بعد الشروق، ويمكن للظروف الجوية المحلية مثل السحب

(م 6 الصقر الأسود)