الصقر الأسود في عمان: دراسة عن الصقور العمانية عام 1978 هارتموت والتر

الصقر الأسود في عمان - هارتموت والتر- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٨٣

الطائرة في الجو والموجودة في الجروف التي تستوطنها كما أن هذا النوع من الصقور يطير أميالا عديدة فوق خليج عمان باحثا عن الطيور المهاجرة ابتداءا من سطح البحر حتى ارتفاع ألف متر فوق سطح البحر.

وبتحليل ستة وسبعون من رحلات الصيد فاننا نجد أن أكثر من 50 منها قد وصلت الى أقصى ارتفاع قدره ما بين سطح البحر وارتفاع 200 متر فوق سطح البحر. وقد بقيت أكثر من 80 ? من الصقور على ارتفاع يقل عن 600 متر فوق سطح البحر (شكل 12). (هذا، وأن شكل 15 يبين النقطة التي بلغت فيها صقور جزيرة الفحل أقصى ارتفاع لها فوق سطح البحر).

هذا، وكثيرا ما اختفت الصقور من الرؤيا فى النظارات المكبرة مقاس 10 40 وذلك بعد أن تكون قد قطعت مسارا مستقيما نسبيا ابتداءا من الجزيرة التى تتوطنها. وأن الضباب على البحر علاوة على اللون الذي يتميز به الصقر الأسود يجعل من الصعب متابعة طيران هذا النوع من الصقور فى طيرانها فوق الخلفية الداكنة للمحيط. وعادة أنه من الممكن متابعة الطيور التى تطير عاليا فى الجو لمدد أكبر حيث أن مثل هذه الطيور تبقى مدة أطول في الجو كما أنها تظهر بوضوح في السماء هذا فقد اختطفت الغالبية العظمى من الفرائس من الطيور خارج نطاق أبصار وهذا يعنى أن الصقور القائمة بالصيد كانت تطير بانتظام

المراقب

على بعد من 3 - 3 كيلو متر بعيدا من أماكن التوطن

أما فى ظروف الرؤية الحسنة، فانه أمكن متابعة بعض الصقور مسافة أطول دون أن يبدو من هذه الصقور أى بادرة على تخفيض سرعة الطيران أو تغيير الاتجاه. وهذا يعنى أن الصقر الأسود يستطيع أن يطير الى ما وراء مسافة تساوى دائرة مركزها مستعمرة الصقور وقطرها خمسة كيلو مترات