الصقر الأسود في عمان: دراسة عن الصقور العمانية عام 1978 هارتموت والتر

الصقر الأسود في عمان - هارتموت والتر- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٨٢

82

يوم

الكثيفة المنخفضة) حدث ذلك على جزيرة الفحل 2 سبتمبر 1978) علاوة على التغيرات الفجائية في شدة الريح - ويمكن لهذه الظروف الجوية أن تؤخر من بدأ النشاط اليومى المبكر وتؤجله الى الساعات المتأخرة من الصباح.

وأما بالنسبة لباقى النهار فانه لم يشاهد سوى طلعات صيد غير منتظمة وكذلك طلعات) بالصدفة) والتي تزايدت بدورها بعد الغروب. وأن أى مراقب لهذه الصقور سرعان ما يغلبه الظن بأن أحسن الأوقات لدراسة هذه الصقور هو في الصباح الباكر. فهذه بدوره قد يؤدى الى الحصول على معلومات أكثر من المعلومات المسجلة بالنظر الى زيادة الوقت المخصص للمشاهدة فى هذا الوقت من النهار

•

وهذا الأمر يوضحه الجدول 11 الذى يبين عدد المرات التي وصلت فيها فرائس الصقور الى مواقع الأعشاش خلال فترات الوقت كل نصف ساعة من الخامسة صباحا الى الثامنة مساءا. ويمكن مقارنة هذه البيانات مع اجمالي عدد الأيام التي قضيت فيها فترات النصف ساعة في مراقبة وصول الفرائس الى مستعمرة الصقور • وقد بلغت نسبة وصول الفرائس الى فترة النصف ساعة 194 ما بين السادسة صباحا الى السابعة صباحا ثم هبطت الى مايقل عن هو. بعد الثامنة صباحا وعلى الرغم من مضى وقت طويل فى عملية المراقبة مابين الساعة الرابعة مساءا والسادسة مساءاً فانه لم يتم وصول الا ثلاثة من الفرائس خلال تلك المدة. وعليه فان هذا التحليل لنجاح الصيد يساند التوقيت المذكور أعلاه والخاص بمجهودات الصيد. وهناك معلومات اضافية خاصة بمراقبة طلعات الصيد (أنظر شـ كل 15).

منطقة الصيد

ان الصقر الأسود يفضل أن يطارد فرائسه من الطيور الجائمة أو