الصقر الأسود في عمان - هارتموت والتر- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٨٦- 17
المهاجرة - وتزيد هذه الاحتمالات فى هذه المنطقة وذلك بالنظر الى قربها من الصقور القائمة بالصيد، فاذا ما انتقلت الصقور الى المنطقة جميع ب ومارست الصيد في هذه المنطقة، فان كل طير من هذه الجوارح سوف من منطقة الصيد بما يقرب من 2 كم مربع يتمتع
وأخيرا، فإن أى عشرة صقور ذكور سوف تنتشر انتشارا أكبر حيث سوف يسيطر كل صقر على مساحة حوالى خمسة كيلومترات مربعة وكما هو الحال عليه بالنسبة للارتفاع فان عدد الصقور يقل كلما زادت المسافة وبذلك لا تتركز الصقور فقط في الارتفاعات المنخفضة بل أيضا في كل من المنطقتين أ و ب، ولابد من أن يكون لكثافة الطيور المهاجرة تأثيرا هاما على منطقة الصيد الجارى استخدامها. فكلما زاد عدد الطيور المهاجرة والتى تمر خلال منطقة الصيد، كلما زاد عدد الفرائس التي صيدت بالقرب من الجروف التي تتوطنها الصقور
هذا، وان النموذج المذكور أعلاه ينطبق أكثر ما ينطبق على ما هو الحال عليه فى مستعمرة الصقور على جزيرة جون الا أنه يمكن أيضا تطبيقه على جزيرة الفحل حيث يقدر عدد الصقور التي تتمتع بمنطقة الصيد ضعف العدد بالنسبة للصقور التي تستخدم منطقة الصيد في الجزء الأمامى من الجزيرة علاوة على المنطقة ما بين الجزيرة والشاطئ.
طرق الصيد:
إن الصقور السوداء تعتبر طيورا سريعة وشديدة البأس ومتعددة المواهب فيما يتعلق بامكانياتها ففي فترة الصباح (ضياء وريح معتدلة) تترك ذكور الصقور مجاثمها وتحلق بسرعة على ارتفاعات متزايدة اما فوق الجزيرة أو فوق الجروف، وهذا أمر يمكن تحقيقه بسهولة عن طريق الانزلاق فى الجو كالطائرة الشراعية. ومن ثم، يبدأ الصقر على ارتفاع