الصناعات الفضية في عمان - روث هول
الجزء ١ · صفحة ١٥1
10 -
وإن هذا التشابه ليثير الصعوبات أمام تتبع وتحديد أصول الحلى العمانية، والمؤثرات التي دخلت علها، نظراً إلى أن جانبا هاماً من أساليب هذه الصناعة وتصميماتها منتشرة في جميع أنحاء الشرق الأوسط، والهند، ولعلها جميعاً تشترك في أصولها ومصادرها المستمدة من الحضارات القديمة لمصر وسومر، وآسيا الغربية، والحشة، والصومال
إن صناعة الفضة - من الوجهة التقليدية - كانت تعتبر حكراً على الملوك والأثرياء، ومن المحتمل أن نتصور أن أفراد الأسرة
أينما
الحاكمة، والأثرياء، كانوا يصحبون صناعهم المهرة معهم ذهبوا، غير أن صناعة الفضة كانت تنحصر في الاقليات العرقية. فقد أقام كثير من يهود اليمن مراكز لنجارة الفضة في فلسطين وفي الأردن لتقليد ومحاكاة بعض النماذج والتصميمات الحديدة، كما أن أمهر صناع الفضة فى العراق، وعلى الأخص في الموصل، كانوا من اليهود.
وقد يقودنا هذا الى الاعتقاد بأن اليهود هم الذين أنشأو االصناعات الفضية في عمان. و من المؤكد أن بعض الخواتم المستعملة في صور، سواء كانت من الفضة أو من الذهب، يتألف من شريط مزخرف يبدو للناظر شبه قفص مقبب، وهو نوع لا يختلف عن خواتم الخطوبة عند اليهود من المخالف