الصورة الفنية في شعر هلال بن سعيد بن عرابة العماني داود سلوم

الصورة الفنية في شعر بن عرابة العماني لداود سلوم

الجزء ١ · صفحة ٢٠

كان الشاعر يريد أن ساقيها شاربها أيضاً، وإنه كساقي الخمرة الألماني يسكر قبل أو مع رواده فقد اعطى لمعنى الميل والترنح معناه المطلوب، والا فلماذا يميل الساقي

ولا يميل الشارب مثلا؟

ويصف روضاً آخر في صورة تقليدية: والغيم يبكي بدمع فيه مندفق

الأسود:

والنبت مبتسم من سكب عبرته (40).

وهذه صورة أخرى لبرق يمزق ثوب الليل

بريق بدا بالغرب والاين يشتكي

لوامعه قد أحرقت حلل الدجى

(41)

وفي صورة أخرى استحال وجه المحبوب إلى

حديقة يجني منها الشاعر عصير العنب ويقطف منها

الأوراد:

أميل من حبب العنقود مجتنيا

وانثني لرياض الخد اقتطف (42)

وحيث تقترب الصحراء من البحر فعلى

أحدهما

(40) الديوان، ص

(41) الديوان، ص

(42) الديوان، ص

97

114

187

JA