العادات العمانية لسعود العنسي- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٠١ويكثر الاقبال عليها من اهالي المنطقة والمناطق المجاورة.
C
ذبح الاضاحي: وتتم في عيد الاضحى المبارك كسنة اسلامية حيث يقوم افراد الاسرة بنحر الضحية وفقا لقواعد الشريعة الاسلامية الغراء، فبعد ان ينتهون المصلون في صباح اول ايام العيد من اداء سنة صلاة العيد وتبادل التهاني بهذه المناسبة المباركة فيما بينهم يتجهون الى منازلهم او الى اماكن ذبح الاضاحي كالمسالخ الحديثة التي وفرتها اجهزة البلديات لهذا الغرض لكي يتموا نحر الاضاحي ويخرج جلد الضحية عنها ثم يتم تقطيع لحمها حسب رغبة كل طرف ويتم توزيع جزء من لحم الضحية على الفقراء والمحتاجين ويأخذ المضحي جزءا آخر للشوي وغيره للمشاكيك او لمقتضيات حاجة الطبخ في المنزل، وكل هذا الجهد يتم بشكل تعاون جماعي بين الاهالي والفرحة والبسمة تملأ وجوههم، وهي عادات عربية اسلامية اصيلة تحث على جمع الشمل وازالة الاحقاد والبغضاء وتظهر التسامح والمحبة والود وتحقق التكافل الاجتماعي وصلة الارحام واكرام الضيف بين
الناس.
عادة
المشاكيك والشواء (او) المضبي والعرسية والعصيدة والمفور والمعجين، هذه كلها مسميات لكيفية استخدامات لحوم الذبائح والاضاحي التي ترافق احتفالات الاعياد وعاداتها لدى المواطنين العمانيين، فالمشاكيك التي هي عبارة عن قطع صغيرة من اللحم تشك معا في صيخ من الحديد او الخشب وتشوى على الجمر وهي من الاكلات الشعبية السريعة التي لا تخلو منها مناسبات العيد لانها لا تاخذ وقتا طويلا للنضج، واما الشوي فيكون في اليوم الثالث من ايام العيد حيث يشترك مجموعة من اهل الحي او كلهم معا في حفر حفرة متوسطة العمق ويحضرون لحوم الذبائح بعد تجهيزها بالبهارات ووضعها في اكياس صوفية ولفها باوراق الموز وخوص النخيل ويضع كل اهل بيت من المعنيين احتياجاته من لحم الشوى في تلك الحفرة (التنور) بعد اشعال النار فيها وحدوث الحرارة اللازمة لعملية انضاج الشوى ويتم طمر الحفرة بشكل جماعي من الحضور وفي اليوم التالي بعد الطمر يقوم الاهالي باعادة حفر الحفرة بعد الاتفاق على موعد معين يتواجدون فيه ويقوم كل منهم بتحريك ما يخصه من اللحم، ومن الشروط المتعارف عليها في هذه العادة ان تغلق جميع المسامات ان وجدت حول الحفرة فوجود اي فتحة تهوية بها
-11 -