العادات العمانية لسعود العنسي- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٣٩عادات
الزواج
في صلالة بمحافظة ظفار
يتولى والد المتقدم أو ولي أمره مشاورات الخطوبة والذي يقرر الموافقة النهائية أو الرفض هو والد أو ولي أمر الفتاة ولا يؤخذ برأي البنت عادة إلا في أضيق الحدود ويتم تفضيل المتقدم على أساس التكافؤ القبلي والقرابة المباشرة للأسرة، ومن ثم عدم سبق زواجه من أخريات وتتم إجراءات الخطوبة في سكن أسرة الفتاة عادة ولا توجد هناك مواسم ومواقيت لها، كما لا توجد هناك مراسم خاصة بالخطوبة ويقتصر الأمر بأن يذهب المتقدم ووالده إلى بيت أسرة الفتاة ويجتمعون بالأب الذي يعطي كلمته بالقبول أو الرفض إما في نفس الوقت أو بعد حين وبعد أن تتم الموافقة النهائية على الزوج تحدد قيمة المهر والمستلزمات المطلوبة وعلى العريس أن يتقدم بمبلغ معين كرمز للقبول بين الأسرتين يسقط هذا المبلغ من القيمة الإجمالية للمهر ويدفع بقية المهر عند القرآن ولا توجد عادة تقديم الدبل في صلالة.
ويعتبر المفهوم الاجتماعي السائد للمهر بجانب مفهومه الديني أنه عائد مادي تستفيد منه أسرة الفتاة ويدخل في تحديد قيمة المهر مجموعة من العوامل منها القيمة التي وصل إليها المهر السائد في المنطقة بغض النظر عن المستوى المادي للزوج والتفاخر والتباهي ويدفع المهر عادة دفعة واحدة حيث يقوم الأب أو ولي الأمر باستلامه ويدفع العريس المهر النقدي إضافة إلى الحلي اللازمة للبنت وهي:
المرتعشة، ساعة يد ذهبية، قلب، عدد ستة بناجري، قراط (شلاشل)، بالاضافة الى المستلزمات الاخرى مثل الملابس وأدوات التجميل وغيرها. وفي حالة انقسام المهر الى عاجل وآجل فيعتبر الجزء العاجل منه أكثر من الجزء الآجل، أما المهر الآجل فهو موحد لدى الجميع وقدره (125) «اثنا عشر ريالا ونصف ريال فقط» وهذا المهر هو الذي يعقد قران الزوج عليه أمام المأذون ويقره الزوج كحق لزوجته في ذمته يدفعه لها متى حدث بينهما الطلاق، اما المهر المدفوع للأب فيصرف في شراء بعض الاحتياجات الاخرى من الذهب والبخور
- 139 -