العادات العمانية سعود بن سالم العنسي

العادات العمانية لسعود العنسي- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٤٠

ويستفيد بنفسه من المبلغ الباقي في أموره الخاصة - اما الام فتحظى بمكافأة خاصة يقدمها لها زوج البنت في صباح ليلة الدخلة كإكرامية لها تقدر غالبا بمبلغ يتراوح، بين 500 - 1000 ريال حسب ظروف الزوج

يوم

ويفضل عادة عقد القران في ايام الجمع بعد صلاة العصر وفي كل الشهور ما عدا شهري محرم وصفر حيث يتشاءم الناس من عقد القران فيهما ويتم عقد القرآن. عادة في منزل أسرة البنت حيث يدعو الزوج اقاربه واصدقاءه وأهل المنطقة عامة في الجمعة عادة لتناول وجبة الغداء المعدة في منزل الزوج بعد انقضاء صلاة الجمعة ومن ثم يتناولون القهوة والفواكه ويستمر ذلك حتى بعد صلاة العصر حيث ينتقل المدعوون والزوج الى بيت اسرة الفتاة وأمام حضور الجميع يتم عقد القرآن، ثم يتناولون بعده الفواكه والقهوة في نفس المنزل وتكون هذه النفقات على اسرة الفتاة وبعد ذلك ينتقل الحضور والزوج الى بيت الزوج لاقامة الافراح هناك في حين تقام الافراح في نفس الوقت في بيت اسرة الفتاة ويتم تهيئة العروس وتجهيزها استعدادا لزفافها الى بيت زوجها وعلى اسرة العروس أن تتحمل كافة التكاليف المترتبة على الاحتفالات المقامة في مسكنها اما الحفل المقام في بيت الزوج فيتكفل هو بنفسه دفع تكاليفه ثم تزف العروس في حدود الساعة 12 ليلا وسط موكب من السيارات والاهازيج دون ان يكون العريس معهم إذ يتدارى عن الانظار في تلك اللحظة لحين ذهاب المدعوين ومن ثم يدخل على زوجته وفي صباح اليوم التالي يحضر الاقارب والاصدقاء لتهنئة العروسين وعلى أم البنت ان تقيم مع ابنتها لمدة اسبوع كامل وجرت العادة ان يدفع لزوجته مبلغا معينا من المال كهدية منه، كما يتحتم على الزوج ان يقيم حفل غداء (وليمة) اكراما لام زوجته التي تعود الى بيتها بعد انقضاء الاسبوع ويتم تزويدها بشيء من الهدايا وتوجد في المنطقة عادات تتيح للزوج ان يتلقى مساهمات مادية من أهله واصدقائه وحتى من أهالي المنطقة بصفة عامة وتتراوح هذه المساهمة في حدود خمسة ريالات كحد ادنى وكحد اعلى خمسين ريالا من كل فرد مساهم وذلك حسب الاستطاعة ويتولى احد اقرباء العريس استلام المساهمات وتسجيل اسماء المساهمين وعلى العريس ان يقوم بالمساهمة معهم في حالة مرورهم بمثل هذه المناسبات، كما

ان اسرة الفتاة لا تساهم في تأثيث المنزل ويقوم الزوج بنفسه بذلك

-18 -