العادات العمانية سعود بن سالم العنسي

العادات العمانية لسعود العنسي- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٤٢

وعندما تصل العروس بيت زوجها توضع تحت الستارة (وهي عبارة عن قطعة

قماش (مزخرفة ومن حولها صديقاتها وقريباتها. وتوضع الستارة ومن تحتها في غرفة مخصصة لها غير غرفة الزوجين. ويكون في استقبال الستارة اهل العريس مرحبين بالعروس واهلها ومن معها، والامر لا يختلف الآن فيما يخص الستارة الا من ناحية واحدة فقط فقديما - كان في عدم توافر السيارات بكثرة - الزمت العروس ان تقطع ما مسافته 5 او 6 امتار مشيا على الاقدام اما الآن فإن العروس تزف من بيت اهلها في سيارة وعند وصول السيارة لبيت الزوج توضع بعد ذلك تحت الستارة، وجملة الاغراض التي تحتاجها عروس اليوم اقتصرت فقط على العطور والثياب والبخور والذهب، ويمكن القول هنا ان العبء الذي كانت تتحمله العروس قديما قد تقلص ويرجع ذلك الى مواكبة التطور فالآن العروس ليست ملزمة بشراء كافة تلك الاحتياجات التي ذكرناها سلفا، وبعد ان تشتري كافة اغراضها يقوم اهلها بنقل بعض الاغراض الثقيلة يوم زفافها في حين تنقل اخوات العروس المجوهرات فقط

الخطوبة: اختلف شكل الخطوبة عما كان عليه فقديما كانت العروس تزوج دون استشارتها الى رجل لا تعرفه فبعضهم يرغمون بناتهم على الزواج من ابناء عمومتهم وخالاتهن وغالبا ما يكون سن الفتاة صغيرا على الزواج وعلى الزوج نفسه. . وفي مثل هذه الحالات تكثر الخلافات والمنازعات التي من شأنها ان تؤدي

الى الطلاق

ويعي الجميع ان الزواج ليس عملية انجاب بقدر ما هو عملية تأيسس اسرة وتربية اجيال على تعاليم ديننا الحنيف وان الوعي باهمية دور الاسرة في تنشئة الاجيال اخلاقيا ومعنويا لهو الهدف الأسمى من الزواج وفي هذا اليوم تذهب ام او اخت العريس وتطلب يد العروس وبعد ذلك يبدأ السؤال عن اخلاق العريس وعن ماله وحسبه ونسبه واصبح للعروس الآن حق وضع شروط مثل توافر البيت والسيارة وغير ذلك من الضروريات الأخرى. الثبوت: وهو اليوم الذي يتفق فيه اهل العروس مع العريس على تحديد المهر، وقديما كان المهر لا يتجاوز (300) ريال بالنسبة للبنت، اما المرأة المطلقة فيصل الى 150 ريالا، وقد يصل مهر الفتاة لـ (500) ريال بالنسبة للعائلات

-1 EY-