العادات العمانية سعود بن سالم العنسي

العادات العمانية لسعود العنسي- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٤٣

المقتدرة نسبيا، اما الآن فقد تراوح المهر ما بين 2000 و 5000 ويشمل ذلك كل الامور التي يتكلف بها العريس من يوم المحوشه حتى الزواج. وجرت العادة قديما في أسبوع الثبوت والذي يحدد فيه المهر ان يقوم العريس بتقديم بعض الهدايا وتسمى (المنانه) ومن هذه الهدايا مجموعة من الثياب النسائية والرجالية والصبايغ والسبوعية والرادي والمصرات والوزرات والشالات وكلها اغراض يرتديها الرجال وثياب النساء اقتصرت على الثوب الظفاري العادي واللواسي (وهو عبارة عن غطاء للرأس ويقدم العريس أيضا الى جانب كل ذلك نصف بقرة او نصف

كيس رز وقد يصل جملة كل تلك الاغراض الى 200 ريال أو أقل اما الآن فقد اختلف الامر قليلا، فبعدما يتم تحديد المهر من قبل الاهل يقومون بتسجيل وكتابة كل الاغراض المطلوبة في ورقة واعطائها للعريس وقد يصل عدد القطع المطلوبة الى 20 او 30 قطعة قماش ثقيلة او مادون ذلك وفيما يخص العروس يتم تحديد (الحق) الخاص بها وقد يكون عبارة عن (10) ثياب خفيفة وكذلك اللواسي وه ثياب ثقيلة ويصل حاليا سعر الثوب الثقيل الى 50 و 60 ريالا عمانيا أو يزيد اذا كان مليئا بالزخرفة، ويقوم العريس عن طريق اهله بشراء ثوب خاص وخياطته على حسابه الخاص واهدائه للعروس، وعدد القطع المطلوبة توزع على اهل العروس من خالات وعمات وقريبات التغفان: وهو اليوم الذي تغفن فيه العروس وتحتجب عن الرؤية، اي لا لها بالخروج من بيت اهلها اطلاقا حتى يوم الزفاف، وياتي التغفان بعد

يسمح

اسبوع واحد من الثبوت

المحوشة: تاتي المحوشة بعد اسبوع ايضا من التغفان، وهي بذلك تكون أهم الايام التي يمر بها تزويج الفتاة في ظفار، ففي هذا اليوم تذهب الصديقات والزميلات الى بيت العروس ويقدمن لها هدية وقد تكون الهدية عبارة عن غرشة عطر او كيس مخدة للسرير او كيس تكيه او غرشة كحل او مبلغ صغير من المال لا يتجاوز (5) ريالات، وقد تقوم الصديقة او الزميلة باهداء مفرش للسرير او

بخور

وبعد

الخ

أن يتم تقديم الهدية تذهب الصديقات الى منازلهن بينما تبقى بعض المقربات من الاهل بجوار العروس والقيام بعملية احصاء لما ادخرته في ليلة

- 143 -