العادات العمانية سعود بن سالم العنسي

العادات العمانية لسعود العنسي- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢٠١

50? من الاشجار ذكور ومثلها إناث في نفس المكان. ويمكن الاستفادة من حبوب اللقاح لمدة شهرين وأكثر في حالة الحفاظ عليها بعناية خاصة. وتتطلب عملية تلقيح النخيل «التنبيت» هذه معرفة وعناية حتى تتم بنجاح. ويمارس بعض المزارعين العمانيين من أصحاب الخبرة الطويلة مهنة التنبيت» والشراطة لازالة الأجزاء الذابلة من النخلة للمساعدة في نموها وحسن تنبيت ثمارها بالطرق

التقليدية المفيدة للغاية

ولعل دوام عادات العمانيين بالعناية بالنخيل واهتمامهم بفائدتها ليتفق مع وصف امير الشعراء احمد شوقي للنخل بقوله: أليس حراما خلو القصائد من وصفكن وعطل الكتب وأنتن في الهاجرات الظلال كأن أعاليكن العبب وأعجب كيف طوي ذكركن ولم يحتفل شعراء العرب واستكمالا للعادات العمانية في غرس النخيل وتلقيحها «التنبيت» وشراطتها فإنهم في مواسم الثمار «الطناء» يقوم بعض جامعي التمور بشراء محتويات ثمار الأشجار من المزارعين وهي لا تزال على الشجرة ويقومون بجمع رطبها وثمارها على مراحل زمنية ويعمدون لتسويقها والاتجار بها بما يعود بالفائدة عليهم وعلى المزارعين معا. وتتفاوت أسعار «الطناء» بالنسبة لأنواع الأشجار وثمارها وحسن تنبيتها ولأحوال العرض والطلب في كل موسم من مواسم جني محاصيل نخيل التمور. واما محاصيل نخيل النارجيل في محافظة ظفار فتكون مستمرة طوال العام نظرا لقلة ما تحتاج اليه نخيل النارجيل من متطلبات خاصة، ويزيد عائد المزارعين من بيع منتوجاتهم من جوز الهند في مواسم الخريف حيث يزيد أعداد الزوار

والسواح الى المحافظة في ذلك الوقت

- 201 -