العادات العمانية لسعود العنسي- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢٠٠ارتفع طولها فهي الرقلة والعيدانة. واذا زاد طولها عن ذلك فهي باسقة. واذا كان موقعها على الماء فهي كارعة ومكرعة، واذا حملت في صغرها فهي مهتجنة. واذا ادركت في اول النخل فهي بكور وقدمة. واذا كانت تحمل سنة دون سنة فهي سهناء، واذا كان بسرها ينتثر وهو اخضر فهي خضيرة. واذا دقت من أسفلها واذا مالت فهي رجيبة، وان دعمت بجزع فهي
و انجرد كربها فهي صبور
مسجولة
ويقال لأول حملها اطلعت ثم أبلحت ثم أبسرت ثم أزهت ثم أمعت ثم أرطبت ثم أثمرت، ويقال للبلح الخلال وعند زيادة الطلع عن البلح يسمى ذلك عنكزيزا. ويقال لشق النواة نقير ولغلافها الرقيق قطمير وللخيط الذي في وسطها
فتيل
ونخيل التمور نبات ثنائي المسكن أحادي الجنس (1) إذ إن الأزهار المذكرة والمؤنثة يحمل كل منها على نبات مستقل. ويحمل كل من الأزهار المذكرة والمؤنثة على شماريخ زهرية مغطاة بغطاء يسمى «كوز» ينشق طبيعيا عند النضج ويحتوي على عدد من الشماريخ الزهرية تتراوح من 25 الى 150 شمروخا. المذكرة منها تكون قصيرة طولها من 12 الى 24 سم والمؤنثة تكون طويلة يتراوح طولها من 10 الى 100 سم. وشكل عود الشمروخ المذكر يكون اقصر وأعرض من المؤنث. وهكذا قدر خالق الكون جل جلاله ان يكون في النخل ذكر وأنثى لا غنى لأحدهما عن الآخر في سبيل الحياة والفائدة والبقاء. ويمكن لشجرة مذكرة واحدة أن تعطي لقاحا يكفي 40 أو 50 شجرة مؤنثة. وأهم طريقة يتبعها العمانيون لاضافة حبوب اللقاح هي قطع الشماريخ من النورات المذكرة الحديثة التفتح ويوضع بها 2 او 3 وسط شماريخ كل نورة مؤنثة بعد تقصيرها كجزء من عملية خف الثمار، ثم تحفظ الشماريخ المذكرة في مكانها بخيط سميك «دوبارة» او بسعفه تربط حول النورة المؤنثة قرب الطرف بشكل سهل ومتسع بدرجة تسمح بفكها مع تمدد السوباطة نتيجة لنمو الثمار الصغيرة. والتلقيح يتم بعدة وسائل اخرى اضافة لما سبق ذكره كالتلقيح الصناعي ونقل اللقاح بواسطة الرياح (الهوائي) الذي سيستلزم وجود
(1) النخيل في سلطنة عمان اصدار المديرية العامة للزراعة والبيطرة بديوان البلاط السلطاني 1990 م