العادات العمانية لسعود العنسي- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢١٣الملتصقة بالأم لا بد وأن يكون من العنصر النسائي والا فان الشجرة الصغيرة عندما تزرع مرة اخر فانها من المستحيل أن تثمر ثمار الكيذا، وتصاحب عمليات القلع والزراعة اهازيج وغناء وايقاع احتفالا بهذه المناسبة. وعندما تزرع الشتلة فانها لا تثمر الا بعد مرور عام كامل، وتفوح رائحة زكية تغطي مساحة المزرعة وذلك عند اكتمال القمر بدرا في اليوم الرابع عشر والخامس عشر. فتقطع الثمار في تلك الليلة بالذات
يتضح ان لشجرة وثمرة الكيذا أهمية اقتصادية وعلاجية في غاية الأهمية بالنسبة للمزارعين وللعلاج التقليدي الشعبي حيث ان المزارع يقوم ببيع الشجيرات لمن اراد شراءها والا فانه يقلع الشجيرة ويزرعها في مكان آخر حتى تثمر ويقوم ببيع ثمارها أما ثمار الكيذا فيستخدم لأغراض علاجية عديدة منها: انه يسقى للاطفال الصغار لعلاج امراض معينة، وكذلك تستخدمه النساء في تصفيف شعرهن حيث ان للثمرة رائحة طيبة للغاية. وايضا فانه يضاف الى ماء الشرب العادي فيكسبه رائحة طيبة تشبه ماء الورد المعروف، بالاضافة الى ان ثمرة الكيذا تدخل في صناعة العطور التقليدية فإن الكيذا بلا شك يرتبط بعمليات الزراعة والعمل بالاضافة الى الاعتقادات السائدة حول طبيعة القلع والزراعة
لهذا الفن أبيات شعرية موروثة تستخدم حتى وقتنا الحاضر، ولا توجد شلات أو أبيات حديثة ومثال ذلك الترديدة التالية التي تقال أثناء قلع وزرع الشجيرات
الصغيرة:
يودان دان دان الكيذا يو
بالله عين
- 213 -