العادات العمانية لسعود العنسي- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢٤٦وتعرف ولاية الكامل والوافي بالمنطقة الشرقية اليوم باهتمام سكانها بتربية الخيول
العربية وسباقاتها لدرجة ان شعار الولاية هو الخيل ذاتها، ومن عادات سباق الجمال والهجن ان يكون المتسابق خفيف الوزن وصغير السن متمرسا تماما على هذه المناسبات وان يكون له دراية في كيفية حركة الهجن والتعامل معها بسلاسة ومقدرة كبيرتين، اما من عادات سباق الخيل ان يكون لها سائس يتولى ركوبها عند السباق بمهارة عالية وان يكون قد تم التدريب بصورة كافية لهذا الغرض ويكون عادة الخيول وهجن السباق اسماء والقاب واصول تعرف بها. وللخيل عند أهل عُمان والعرب عموما شأن كبير وذلك لارتباطها بحياتهم وحروبهم وفتوحاتهم الاسلامية وعاداتهم وتقاليدهم في الفروسية، وتغنى الشعراء العرب منذ ايام الجاهلية بالخيول وفصائلها وتتبع مؤرخوهم وكتابهم سلالاتها وانسابها لدرجة ان افضل خيول السباق القوية السريعة في العالم، اليوم تسمى بالخيول العربية الاصيلة.
وقد سمى العرب الخيل بزاد الراكب لما لها من تعدد الاستخدامات بما في ذلك الصيد والمطاردة، واهتم الاسلام بالخيل وحض عليها حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث شريف علموا اولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل» كما قال صلى الله عليه وسلم كل لهو المؤمن باطل الا في ثلاث رمية بقوسه، للاعتبو ملاعبته عروسه، وادبه لفرسه) وقد تغنى العرب بالخيل في قصائدهم لما لها من قيمة كبيرة ومما قاله
المرحوم محمد بن سالم الرقيشي من ولاية نخل بعمان في الخيل وافضالها ولقد ربطت لأخذات من المدى ولكم بهن ارهبت خصما مبعدا ولقد علمت على توخي الردى ان الخصون الخيل لأمدن القرى ويهتم جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم كثيرا بالفروسية وبعث الاهتمام الكبير المعتاد بركوب الخيل واقتنائها من قبل المواطنين وقد امر جلالته باعطاء بعض المواطنين المهتمين بذلك خيولا عربية اصيلة لنشرها في كل المناطق والولايات العمانية ويقام سباق الخيل في الولايات المختلفة للتسلية والترويح او احتفاء بزائر كبير ويكون سباق الخيالة اما كل اثنين سويا او فيما بينهم كمجموعة يبين منهم
(1) مقال: زاهر الرقيشي عن الخيل جريدة [عمان] الاربعاء 1991/ 9/4 م.
- YET-