العادات العمانية لسعود العنسي- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٨٦تكون حقا لمن استطاع اخذها من افراد موكب (التويمين) من التلاميذ ويكسر للقادم البيض عند مدخل البيت .. ويستقبل بتعويذة من البخور الكثيف وبعد ان يدخل افراد الموكب الى المنزل ويجلسوا إلى جانب المدعوين الآخرين كبار السين كالمعلم واب خاتم القرآن واخوانه واقربائه يقدم لهم الفوالة العمانية التقليدية من فواكه وتمور وحلوى وقهوة و بخور ورش بماء الورد، وبعد ذلك يقدم للجميع الغداء من القبولي واللحم وما تجود به المائدة العمانية من مأكولات معهودة، ثم تقرأ ادعية ختم القرآن الكريم وينصرف بعد التهنئة الضيوف والحضور ليبقى في المنزل خاتم القرآن الكريم وأهله فرحين مستبشرين بنجاحه
المصحف
وتقام مثل هذه الإحتفالات بانتهاء طفل - والأغلب أن يكون صبيا - من حفظ القرآن الكريم كاملا، أي من ختم ينتظم أطفال مدرسة القرآن الكريم - صبية وبنات - في موكب يتصدره المعلم المطوع) في مسيرة يقرأ فيها قصيدة ذات طابع ديني والاطفال يردون عليه في نهاية كل بيت وفي صوت واحد قوي بكلمة «آمين»، ومن هنا كانت تسمياتها المختلفة شكلا والمتفقة موضوعا: التأمينة - التيمينة التويمنية - الأومين، وتقرأ التيمينة من کتاب عقيدة العوام وكتاب مولد النبي وكتاب الله فضلا) وغير ذلك.
وهذا مثال يقال:
أبدأ
بسم
الله والرحمن
آمين
وبالرحيم دايم الاحسان الحمد لله القديم الاولي الآخر الباقي نخولي ثم الصلاة والسلام سرمدا على النبي خير من قد وحدا
3 3 3 3 3 3
ويختلف شكل التيمينة باختلاف المواقع، وتشترك في موكب التأمينة امرأة من
-47 -