إزالة شعر المرأة ووسائله: دراسة فقهية مقارنة العامرية، رقية بنت عزان بن ناصر

إزالة شعر المرأة ووسائله

الجزء ١ · صفحة ٣٦

رأي الباحثة:

-1

وترى الباحثة أن القول بالوجوب في إزالة شعر العانة هو الأصح، وذلك لعدة أسباب:

قوة أدلة القائلين بالوجوب وسلامتها من الاعتراضات المعتبرة.

- عدم وجود قرينة تصرف النهي الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم " وقت لنا في قص الشارب، وتقليم الأظفار،

ونتف الإبط، وحلق العانة، ألا نترك أكثر أربعين ليلة" عن التحريم إلى الكراهة. من 3- ترك المندوب لا يؤدي إلى ضرر وأما ترك الواجب فيه ضرر، ولو ترك الإنسان إزالة شعر العانة لسبب ذلك أمراضا كثيرة؛ وهذا يؤيد القول بالوجوب.

4- يؤيد أيضاً القول بوجوب إزالة شعر العانة في حق المرأة قول الشافعية والحنابلة أن ترك المرأة لشعر عانتها يؤدي إلى نفور الزوج وعدم قدرته على الاستمتاع بزوجته، والمرأة واجب عليها

10

تجتنب كل ما يؤدي نفور الزوج وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. ويستأنس للوجوب أن هذه من الفطرة التي شرعت في شريعة إبراهيم عليه السلام، ولم تنسخ

في شريعة النبي محمد

الفرع الثاني: شعر الشارب وحكم إزالته.

ولا بد من تبيين ما هو شعر الشارب المعني به عند الفقهاء، وذكرت أقوالهم في الآتي:

أولاً - بيان المقصود الشارب

ص 303 - 304، والشوكاني، نيل الأوطار، ج ?، ص 144، والمباركفوري، محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم، تحفة الأحوذي

بشرح جامع الترمذي، د. ط. بيروت: دار الكتب العلمية، د. ت)، ج ?، ص ??.

26