إزالة شعر المرأة ووسائله
الجزء ١ · صفحة ٥٥ما اشتريت. وسألتها امرأة فقالت: إني وجدت شاة وقد عرفتها ولم أجد من يعرفها، فقالت لها: عرفي واحلبي واعلفي. قال: وسألتها امرأتي عن المرأة تحف جبينها قالت: "أميطي عنك الأذى ما استطعت".
وجه الاستدلال: إن الوارد عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها- يدل على الجواز مع أنها حديثاً في النهي عن النمص ولو كان الأمر حراماً لما خالفته السيد عائشة، وهذا أيضاً من الأمور التي تخص النساء فيرجع فيها إلى النساء أكثر من الرجال".
روت
-?
-?
- {
رأي الباحثة:
وترى الباحثة أن القول بحرمة النمص. مطلقاً. الراجح، وذلك لعدة أسباب:
هو
قوة الأدلة التي استدلوا بها وخلوها من اعتراضات قوية.
إن اللعن الوارد في الدليل من أقوى الدلالات التي تحمل على التحريم. إن الدليل جاء بصيغة العموم لذلك يشمل كل امرأة ولم يفرق بين إذن الزوج وعدمه. إن التعارض الذي حصل بين الأدلة الأقوال يترجح فيها الأقوى وما روى عن النبيصلى الله عليه وسلم يقدم على الموقوف المروي عن الصحابي.
إن النمص يدخل تحت تغيير خلق الله المنهي
عنه.
الفرع الثالث: الشعر المسكوت عنه وحكم إزالته
أولا - بيان الشعر المسكوت عنه
وهو الشعر الذي سكت الشارع عن ذكر حكم إزالته، ولم يرد دليل ينص عليه، وذلك نحو شعر الساقين والذراعين والظهر والبطن وغيرها من سائر شعور البدن التي لم يأمر الشارع بإزالتها، ولم يأت دليل ينهى عن ذلك".
ا سبق تخريجه ص 42. انظر: عبد السلام، مريم، أحكام" شعر المرأة وصلاً وإزالة في ضوء الفقه الإسلامي"، حولية كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات، د. ت)، المجلد السادس العدد التاسع والعشرون، ص ???.
انظر: زقاو، نانة محمد، من أحكام شعر المرأة في الفقه الإباضي"، بحث تخرج في تخصص فقه ودعوة، معهد الفتح للبنات (بربان) غرداية، 1435هـ - 2014م)، سلسة بحوث الشباب، البحث الرابع، ص 132.