العائلة الشماخية: رحلة ألف سنة، دراسة في الأنساب والشخصيات نور الدين الشماخي

البلاد السعيدة لبرترام توماس

الجزء ١ · صفحة ٢٤٠

-

- 240

-

أما اذا كان الفريق المهاجم يتمتع بقوة ساحقة فان المعركة تنتهى بابادة الفريق الأضعف.

مان على الجانب الأضعف أن يستسلم للمهاجم ففى ذلك الأمل الوحيد لبقائه، ولفظة (سلمنى» هى التعبير المتداول هناك عن رغبة أحد الطرفين

في الاستسلام بشرط أن يرفع بندقيته على رأسه أو يلقى بها في الأرض وعلى الطرف الآخر المنتصر اذا شاء أن يبقيه على قيد الحياة بأن يخاطبه بعبارة» فى وجهى (أى أن يمنحه الأمان على حياته.

6

أما اذا توقع شخص من الشخص الأقوى قدرا أكبر من الرأفة فإنه يتقدم اليه ويقول «سلمنى مع بندقيتي (1) وخنجرى وجملي» ولكن مثل هذه المحاولة تنطوى على الخطر • فقد لا يقبل خصمه أن يمنحه كل ذلك الأمان، وان أقصى ما يمكن أن يحصل عليه من خصمه هو أن يبقيه على قيد الحياة، حتى يستطيع العودة الى أهله، أما اذا لقى أحد المهاجمين مصرعه فسوف يتم تطبيق شريعة الثأر، وتذهب حياته هدرا، وكذلك في حالة عدم اجابة خصمه لطلبه، فإن الرأفة تصبح فى حكم المستحيل وسوف يترتب على ذلك أن يكون الفريق المغير من أحد فئتين: الفئة الأولى هي التي لا توجد بينها وبين القبيلة الأخرى ثأر أو دم، والفئة الثانية هي التي يوجد بينها وبين القبيلة الأخرى ثأر، ولكن كلا الفئتين سوف يطالب بحياة الشخص وبأسلحته وجماله .. ونحن نغادر المخيم قال خويتم: ما اذا كانت هناك قبيلة واحدة نبادلها الأمان، وقد تكون تلك

الله أعلم

القبلة

هي قبيلة الصيعر.

قالمال علام

غادرنا المخيم المهدد) الذي قيل أنه يقع شمال وادى عربوت) متوجهين

مقالة (1)

ية كالتلاقينا

اكتشفت أن كلمة بندقية (جمعها بنادق (شائعة الاستعمال في

منطقة الرمال، الأمر الذى يؤيد ما جاء فى ملاحظات) بول» من أن اللغة الهندية تستمد بعض عباراتها من اللغة العربية

٢٤٠ / ٤٠٨