كتاب العدل والإنصاف في معرفة أصول الفقه والاختلاف (المصطلحات ورؤوس المسائل) منى أحمد أبو زيد

العدل والإنصاف للوارجلاني - رؤوس المسائل

الجزء ١ · صفحة ١٤

14

العدل والإنصاف في معرفة أصول الفقه والاختلاف

والنحو، وأصول الجنان المنطق والفقه، إذ باللغة يكون البيان، وبالنحو يكون

التبيان، وبالمنطق تظهر حجج البرهان وبأصول الفقه تظهر معاني القرآن».

وأهم ما في هذا النص المسجوع لغة تلك العلاقات الدقيقة بين هذه الأصول، ا وتلك التراتبية التي تأخذ صفة الحتم» في تحديد الوظائف وحصر المهمات.

اللسان

الأمر الثاني: الفصل الواضح بين خطاب الشرع الذي تظهره أصول وأصول الجنان وبين خطاب العقل الذي تفرضه الضرورة ويقتضيه قانونها الذي يعتبر إنكار الضروري نوعًا من الجنون، يقول «أبو يعقوب» في «العدل والإنصاف»: «إن جميع ما خاطب الله به المشركين من الأمور العقلية، لأنها ضرورية، فمن أنكر الضروري كابر وتجنن

(4)

لقد كان «الوارجلاني» موسوعيًا في ثقافته، متمكنا من علوم عصره وإنجازات حضارته وسوف نتوقف قليلا أمام أهم مؤلفاته، ونتريث أمام أثر كتابه «العدل

والإنصاف».

أولا: أهم مؤلفاته

1 - في التفسير:

لأبي يعقوب الوارجلاني» كتاب في التفسير يبدو أنه كبير الحجم، ويبدو من وصف «البرادي» له أنه تفسير بالمأثور والرأي، وحتى الآن لا يزال هذا العمل الهام من كتب الوارجلاني الضائعة.

2 - في الحديث:

(أ) ترتيب المسند: أما محل الترتيب في هذا العمل فهو كتاب «مسند الإمام الربيع ابن حبيب أعاد الإمام الوارجلاني» ترتيبه على أبواب