كتاب العدل والإنصاف في معرفة أصول الفقه والاختلاف (المصطلحات ورؤوس المسائل) منى أحمد أبو زيد

العدل والإنصاف للوارجلاني - رؤوس المسائل

الجزء ١ · صفحة ٥٥

باب: الكلام على طرف الأخبار

55

127 أخبار الآحاد:

أما أخبار الآحاد فعلى ضربين: ضرب نقلته الصحابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

واستفاض به الخبر وهو دون المتواتر فبعض قصره إلى المسند، وبعض جعله من

عن

نفس المتواتر حين كانت فيه مزية، استفاضة والمسند الصحيح ما نقلته الثقات الثقات من طريق أو من طرق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يدخله وهن من جهة المسند ولا من جهة المتن ولا ذكر فيه مجهول ولا ضعيف ولا مختلف فيه، فالمتواتر من الأخبار يجب العمل به والعلم والمسند يجب العمل ولا يجب به العلم. (ج 142/ 1، 143)

128 المرسل:

أما المرسل فخبر سنده الراوي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعلوم أن الراوي الذي أسنده لم يصحب ولم يدرك ولم تقع له صحبة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. (ج 143/ 1)

129 أخبار الصحيفة:

أما أخبار الصحيفة فناس كانوا يكتبون كلما سمعوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كعمرو ابن شعيب عن أبيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك أن عبد الله بن عمرو بن العاص استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكتب كلما سمع منه فقال علي اكتب. (ج 143/ 1)

130 الموقوف:

أما الموقوف من الأخبار فما وقف به كالصحابي ولم يبلغ به رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعلوم أن الصحابة بالأمس أهل جاهلية جهلا لا ينسب إليهم من العلم شيء فأتاهم الله بالقرآن وبمحمد علي فتعلموا من القرآن ومن السنة فوقفوا الحديث على أنفسهم فحدثوا بما لا يظن به فيهم إلا خيرًا، ولم يكن ما رووا مما يدركونه بعقولهم ولا يبلغونه إلا بتوقيف من الرسول صلوات الله عليه. (ج 144/ 1)

131 المقاطيع:

هو كل خبر منقطع في الوسط، وذلك أن يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من