آراء الشيخ البسيوي العقدية من خلال كتابه الجامع
الجزء ١ · صفحة ٥٣{وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (113).
يقول البسيوي: هي - الشفاعة - لمن قال الله تعالى: إن له الشفاعة كما قال ﴿وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ﴾ 114 وقد أخبر تعالى عن أهل النار حيث يقولون ﴿تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ * إِذْ نُسَوِيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ * وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ * مَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ لَا صَدِيقِ حَمِيمٍ﴾ 15 إيسوا من رحمة الله، وقال ﴿وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ﴾ 116 والشفاعة لأهل الطاعة، ولا شفاعة لأهل المعصية، وقال سبحانه ﴿يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا﴾ 117
{
وعنده - البسيوي - أنها زيادة في الثواب وتشريفا لهم في المنازل 118
113 البقرة 48
114
سوره رة الانبياء 28
115 الشعراء 97 - 101
116 البقرة 48
117
سورة الأنبياء 28
118 البسيوي: جامع أبي الحسن وزارة التراث القومي والثقافة ص 423
53